-عندي الآن تقريبًا 850 شريط في الساحة، أخرجتُ في حياة الشيخ الألباني 701 شريط من أصل 901 شريط.
-مرة زار الشيخَ الألباني في المستشفى الشيخُ سعيد حوى - وكان بصره قد عمي - ومعه اثنان من أبنائه، واحد يدرس علم الحديث والآخر يدرس الفقه، فسلّم على الشيخ الألباني بكل صدر رحب، وقال للشيخ الألباني أريد أن أعرّفك على أبنائي؛ هذا في علم الحديث والآخر في الفقه، فقال له الشيخ الألباني: لا، الأصل أن يكون الحديث والفقه مع بعضهما البعض.
-كنا يومًا في الزرقاء في منطقة اسمها الجَنَّاعة (؟) ، وفيها مسجد اسمه خالد بن الوليد، وإمامة المسجد من الإخوان المسلمين، فبعد أن انتهى الشيخ الألباني من سُنّة المغرب وقام، جاء رجل ووقف أمام الشيخ، وأنا بجانبه، فقال له: الشيخ ناصر؟! فقال له: تفضل. قال الرجل: عندك تلميذان يكفّران حسن البنا وسيّد قطب، قال الشيخ: مين؟ قال الرجل: الشيخ علي والشيخ وفيق، قال الشيخ: دليلك؟ قال الرجل: شريط، قال الشيخ: أنت والشريط في جلسة، والسلام عليكم. ومشى الشيخ. طبعًا الرجل لم يأتِ بالشريط ولا رجع للشيخ.
-الشيخ كان حافظًا للقرآن كاملًا.
-رقم الشريط 501 يحتوي على قراءة الشيخ في بعض صلواته.
-كثير من الشباب يظن أن الشيخ الألباني ترك سورية لأجل الفتنة التي كانت، لا، الشيخ خرج قبل أن تقع الفتنة، وهاجر للأردن في نهاية عام 1979 م.
-الشيخ تزوّج زوجته الأولى وأنجبت له ثلاثة أبناء؛ الأول عبد الرحمن وهو الآن في دمشق، والثاني عبد اللطيف، والثالث عبد الرزاق، وتوفيت زوجته صغيرة، وكان يحبّها حبًّا شديدًا، وحتى شعيب الأرناؤوط عند دفنها - نزل الشيخ الألباني ودفنها - فأقام الدنيا ولم يقعدها في تلك الأيام لأنه عند مذهب الأحناف لا يصح إذا ماتت الزوجة أن تلمسها لأنه انفصل عنها. (قال أبو معاوية البيروتي: سمعتُ القصة قديمًا، وشكك فيها البعض، والآن يؤكّدها أبو ليلى جزاه الله خيرًا) .