خطأ شنيع في أحد كتب الشيخ الألباني رحمه الله .. !
من قرأ"صحيح ابن ماجه"للشيخ الألباني رحمه الله لعله تفاجأ بتعليق غريب عجيب!! في (2/ 197) يُستغرب صدوره من الشيخ السلفي ناصر الدين الألباني!!
وذلك تعليقًا على حديث"من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليفعل، فإني أشهد لمن مات بها"
قال في الحاشية: (قال الدميري: فائدة زيارة النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل الطاعات وأعظم القربات. لقوله صلى الله عليه وسلم:"من زار قبري وجبت له شفاعتي"رواه الدارقطني وغيره، وصححه عبدالحق. ولقوله صلى الله عليه وسلم:"من جاءني زائرًا لاتحمله حاجة إلا زيارتي كان حقًا علي أن أكون له شفيعًا يوم القيامة"رواه الجماعة، منهم الحافظ أبوعلي بن السكن في كتابه المسمى بالسنن الصحاح. فهذان إمامان صححا هذين الحديثين، وقولهما أولى من قول من طعن في ذلك. نقله السندي) !!
قد يستغرب القارئ هذا التعليق المروج لبدعة شد الرحل لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وهي البدعة التي حمل لواءها الصوفية والقبورية، فيظنه للشيخ ناصر رحمه الله! الذي طالما رد هذه البدعة وبين وهاء ما جاء فيها من أحاديث في كتبه الكثيرة. (انظر على سبيل المثال رده على البوطي:"دفاع عن الحديث النبوي") .
ولكن الحقيقة: أن هذا التعليق الشنيع هو من طابع الكتاب: زهير الشاويش هداه الله، الذي عودنا على تجرئه على كتب الشيخ الألباني بما يستدركه عليها أو يعلق به دون استشارة الشيخ! مما حدا بالألباني أن يبحث عن ناشر غيره، كما هو معلوم.