الزوجة الثانية ألبانية، أنجبت له عبد المصور، توفي قبل أشهر، رحمه الله وغفر له، والثاني محمد الذي كان الشيخ دايته (أي قابلته أثناء ولادته) كان في المدينة المنورة ووَلَّد زوجته في (البانيو) في الحمام، والثالث عبد المهيمن، والرابع عبد الأعلى، وأنجب معها خمسة بنات، وهنّ أم عبد الله - أُنيسة - وسلّامة وحسّانة، ولا أذكر الباقي.
تزوّج الثالثة قادرية، سورية، أنجبت له بنت وسمّاها هبة الله، والشيخ طلّق الزوجتين الوسط لأنهما لم تهاجرا معه للأردن.
فتزوّج الرابعة من الخليل من فلسطين، أم الفضل، من بيت عابدين، ووجد في هذه المرأة أمور ما وجدها أبدًا .. كما يقول دائمًا: أراحتني. كانت امرأة عقيمة، كانت (سابقًا) متزوجة من ابن عمها، فتزوجها الشيخ وهي مطلَّقة، وكانت في بداية الأربعينيات، وكان الشيخ يعني في السابعة والستين.
محمد وعبد المصور درسا علم الحديث في الجامعة الإسلامية، أما عبد الرزاق فشوفير تريلّات (سائق شاحنات كبيرة) ، عبد اللطيف الساعاتي، مكث في مكان أبيه مدة طويلة - هو وأبناؤه - وتعلم مهنة الساعات.
أكثر أولاده يسكنون في السعودية، ويأتون لزيارته في البيت، وأولاده في الشام يأتون لعنده، وكان يكرمهم، وكانت زوجته (أم الفضل) همزة وصل بينهم.
-في حج عام 1990 م - حجّينا مع الشيخ حجة واحدة وهي آخر حجة له -، كنت أنا والشيخ علي (الحلبي) بسيارة ومعنا أخ اسمه خالد حجازي، والشيخ الألباني وزوجته أم الفضل، وأخونا أبو عبد الله عزّت خضر مع زوجتين له، في سيارة الشيخ.
-وقف الشيخ بسيارته مع أم الفضل عند عريشة بطيخ، وبالعادة تنزل أم الفضل، عندها خبرة - الظاهر - في البطيخ، وإذا البائع مصري، فبعد أن وُزِنَت البطيخة حملها المصري إلى السيارة، وهو في طريق توصيلها سأل أم الفضل: يا حاجة، ما بتعرفيش بيت الألباني فين؟ قالت: تريده؟ قال: نعم، قالت: ها هو في السيارة.