وهكذا عاش الشيخ ناصرًا للسنة، قامعًا للبدع وأهلها، وكان بعد موته محييًا للسنة -أيضًا- كما في حياته، فقد أوصى قبيل موته بوصيتين: الأولى: أن لا تؤخر جنازته ولا ينتظروا أحدًا، والثانية: أن يحمل على الأكتاف من بيته إلى المقبرة، وفعلًا نفذت هاتان الوصيتان، فقد دفن بعد موته وتغسيله مباشرة بعد صلاة العشاء، وحمل على أكتاف الشباب من بيته إلى المقبرة، فرحمة الله على شيخنا الإمام رحمة واسعة، وأسكنه ومن أحبه الفردوس الأعلى -آمين-.
المصدر: مجلة الشقائق (26/ 26 - 27) .