وكان دائم المطالعة والمراجعة للجديد من الكتب يستفيد منها، ولذلك كان دائم التعديل والإضافة للطبعات الجديدة من كتبه، ويعلن ذلك في الدروس والكتب، ولا تحمله العزة بالإثم والكبر على الإصرار على الخطأ وكتمان الحق، بل كان يتراجع عن خطئه بكل سهولة وسماحة، وترى ذلك -مثلًا- في مقدمة كتابه:"مختصر الشمائل المحمدية"ومقدمة كتابه:"سلسلة الأحاديث الضعيفة".
وبالإضافة إلى ذلك كان في حكمه على الأشخاص -قدماء ومعاصرين- يميل إلى الانصاف والعدل كما أمر اهلخ -تعالى- ويجنح إلى التوسط والاعتدال، فلا يبالغ في الثناء، كما لا يفرط في الذم، وأكبر مثال على ذلك رأيه في الكاتب الإسلامي الذي كثر فيه القيل والقال بين المغالين فيه والجافين عنه، أعني الأستاذ سيد قطب -رحمه اهلت تعالى-، وله شريط قال رأيه فيه بإنصاف ودون تحامل أو حقد، أو مجافاة للحقيقة، أو محاباة لأحد على حسابها.
5 -سعة الصدر والسماحة وخاصة في المناظرة والمناقشة: