فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 532

أما الأمر الأول فلا شك في صحته عن عمر رضي الله عنه، لوروده عنه من طرق، ولا بأس من ذكرها لما لذلك من فائدة هامة ستتبين للقاريء الكريم فيما بعد:

1 -عن أبي العجفاء قال:

"خطبنا عمر رحمه الله فقال: ألا لا تغلوا بصدق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله، لكان أولاكم بها النبي -صلى الله عليه وسلم-، ما أصدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- امرأة من نسائه، ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية"زاد في رواية:"وان الرجل ليغالي بصدقة امرأته حتى يكون لها عداوة في نفسه، وحتى يقول: كلفت لكم علق القربة" (1) .

أخرجه أبو داود (2106) والنسائي (2/ 87 - 88) والترمذي (1/ 308) والدارمي (2/ 141) وابن ماجة (1887) والحاكم (2/ 175 - 176) والبيهقي (7/ 231) والطيالسي (رقم 64) وأحمد (1/ 40 و 48) وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح". وقال الحاكم:"صحيح الإسناد"ووافقه الذهبي.

قلت: وهو كما قالوا، فإن رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي العجفاء، واسمه هرم، وهو ثقة كما قال ابن معين والدارقطني وغيرهما، وقد توبع كما يأتي، وقد سمعه منه ابن سيرين كما في رواية أحمد.

2 -عن ابن عباس قال:

قال عمر: لا تغالوا بمهور النساء. وذكر الحديث. رواه الحاكم.

3 -عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب الناس فقال: يا أيها الناس لا تغالوا مهر النساء. الحديث. رواه الحاكم.

4 -عن شريح قال: قال عمر بن الخطاب: فذكره.

5 -عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قام على منبره فحمد الله وأثنى عليه فقال: فذكره.

أخرجه الحاكم وقال:

"فقد تواترت الأسانيد الصحيحة بصحة خطبة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه (بذلك) ، وهذا الباب لي مجموع في جزء كبير". ووافقه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت