فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 532

كانوا من دمشق مثلًا فضلًا عن أن يكونوا ألبانيين مثلي فلا فرق عندي أن أخالف سعوديًّا نجديًّا حجازيًّا مصريًّا دمشقيًّا أو أو إلى آخره ذلك أولًا كما كنا تكلمنا في مناسبة أخرى أن الخلاف أمر طبيعي جدًا وله أسبابه المعروفة التي شرحها ابن تيمية في رسالته المعروفة بإعلام أيش؟

الحلبي: رفع الملام

الشيخ: رفع الملام عن الأئمة الأعلام فلهذا السبب لا غرابة أن أخالف بعض العلماء من أي بلد كانوا لأن هذا هو الأمر الطبيعي وكما أشرت في مطلع سؤالك إلى كلمة الإمام مالك رحمه الله الذي قال"ما منا من أحد إلا رَد ورُد عليه إلا صاحب هذا القبر"لكن أقول كلمة صريحة قد يكون أحيانًا مني بعض الكلمات يجدها بعض من يقرأها ولم يقرأ كلام المردود مني عليه ولو قراءة إمعان يجد فيها شيء من الشدة أو القسوة أنا لا أنكر هذه الشدة ولا أنكر مثل هذه القسوة في بعض كتاباتي لكني أعترف أنني لا أكون البادئ بها وإنما أكون آخذًا شيئًا من حقي ممن جنى علي وقال في ربما ما لا يعتقده كالبعض مثلًا الذين نسبوا إلي شيئًا ما أذكر عبارته الآن من الزندقة أو يخشى أن يؤدي إلى الزندقة بسبب أنني قلت ما قاله العلماء بل ما قاله جمهور العلماء أن وجه المرأة ليس بعورة

السائل: نعم

الشيخ: طيب فأنا إذا قلت مثل هذه الكلمة واستدللت ودعمتها بالسنة وبالآثار السلفية إلى آخره مع ذلك نسبني بعضهم إلى أنني فتحت باب الفتنة وباب التبرج للنساء وربما وصفني بشيء مما ذكرته آنفًا فقد يكون في ردي على مثل هذا الذي يتهمني بمثل هذا الكلام شيء من القسوة لا أنكر هذا لكني ما استطعت لا أبتدأ إنسانًا يرد علي ردًا علميًا بشيء من القسوة وأنا أرجو من كل محب مخلص لي إذا رأى مني ابتداءً بالهجوم وبالطعن على أي رجل عالم في أي بلد من بلاد الدنيا أن يذكرني وأقول له"رحم الله امرئً أهدى إلي عيوبي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت