فإذن إذا كان الخلاف أمرًا طبيعيًا فيكون أيضًا من الطبيعي جدًا أنا أن أخالف بعض العلماء هناك أو هنا لكني أحمد الله أن الخلاف كما يقولون وإن كنت لا أؤيد هذا التعبير"الخلاف في الفروع وليس في الأصول"
السائل: الحمد لله
الشيخ: أي نعم يعني الخلاف في بعض المسائل الفقهية أما في العقيدة فنحن والحمد لله جميعًا متفقون فلا جرم أننا اُتهمنا زمنًا طويلًا بأننا من الوهابيين ومضى علينا زمن أننا نعيش بين حجري الرحى فلا هؤلاء الذين ينسبوننا إلى الوهابية راضون عن منهجنا ولا الذين نُنسب إليهم بعضهم أيضًا لا يرضى عنا لكننا نرجو من الله أن يرضى عنا جميعًا نعم
السائل: يا شيخ يعني لكم منزلتكم الكبيرة عند كبار العلماء هناك كسماحة الشيخ عبد العزيز والشيخ محمد بن عثيمين
الشيخ: وهم كذلك
السائل: بل إن الشيخ محمد بن عثيمين في رمضان لما كان يوزع جوائز على الطلاب لما يسأل الطلاب أسئلة فيجيبون فيوزع عليهم بعض أشرطتكم فقال مرة ومن الجوائز أشرطة مُحدِّث الشام بل نقول مُحدِّث العصر الشيخ ناصر الألباني
الشيخ: الله يجزاه خير
السائل: والشيخ هكذا الشيخ عبد العزيز بن باز يعرفون فضلكم لا أحد ينكر هذا
الشيخ: هذا حسن ظن منهم جزاهم الله خير
السائل: وهكذا أهل العلم وكل منصف
الشيخ: الحمد لله
السائل: لا شك وعلى كل الخلاف قد يجري مثلًا بين أهل العلم في البلد الواحد
الشيخ: هو كذلك
السائل: في نجد أو في غيرها
الشيخ: هو كذلك
السائل: لكن أنا أقول ينبغي في مثل هذه الأمور إحسان الظن بالمؤمن والمسلم
الشيخ: هذا هو الواجب نسأل الله أن يجعلنا منهم
السائل: آمين و الحقيقة في الختام لا يسعنا إلا أن نشكر سماحتكم على سعة صدركم لنا وأيضًا حقيقة يعني قلت للأخ علي لما أن الشيخ سلمه الله علق على كتابي"إرشاد القاريء"أقول لو لم أؤلف إلا هذا الكتاب لما أن الشيخ علق عليه لكان هذا منقبة وفضلًا
الشيخ: هذا من لطفك وأدبك وتواضعك