فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 532

يتجلَّى موضوع المقدِّمة من خلال ما ذَكره الشيخ الألباني رحمه الله في مستهلِّها؛ حيث قال:"وقبل الشروع في المقصود لا بد من أن أقدِّم بين يدَي ذلك بعض القواعد الأساسيَّة، التي لا يَستغني عن معرفتها مَن كان يعنيه أمر التفقُّه في السنَّة، ولا سيما أنَّ طريقة التأليف تَستلزم ذلك؛ لكي نتمكَّن من الإحالة إليها عندما تأتي مناسبتها، وبذلك أوفِّر عليَّ وعلى القرَّاء وقتًا غير قليل، ونعفي أنفسنا من كثير من الإعادة، التي لا ضرورة إليها؛ كما سيرى القارئ الكريم" [11] ، من خلال كلامه هذا يُفهم منه أنَّ موضوعها:

• بيان بعض القواعد الأساسيَّة التي لا يَستغني عن معرفتها مَن كان يعنيه أمر التفقُّه في السنَّة.

• طريقة التأليف تَستلزم ذلك؛ من حيث الإحالة إليها عندما تأتي مناسبتها؛ وبذلك يوفِّر الجهدَ والوقتَ على المؤلِّف وعلى القرَّاء، وإعفاء النَّفس من كثير من الإعادة التي لا ضرورة إليها.

• الفرع الثاني: أهميتها:

تكمن أهميَّتها في محتواها، ومضمونها؛ فقد حوَت قواعدَ متنوعة تُعين على فقه السنَّة النبوية فقهًا جيدًا، وتتَّضح أهميتها في الآتي:

• بيان أحاديث كتاب فقه السنَّة بيانًا شافيًا؛ من حيث المَحاور والمسائل الحديثيَّة التي تضمَّنَتها.

• اختصار الوقت والجهد في فهم محتوى القاعِدة، دون الرجوع إلى المطولات، وخاصَّة أنَّ أغلب القواعد المذكورة اختلف العلماءُ في بعض الدَّقائق منها.

• إيضاح محتوى التعليقات، دون كَثرة الإحالات إليها، وبالتالي اختصرَت الوقتَ والجهد على المؤلِّف والقارئ.

• متانة ألفاظها، ودقَّة تحرير مسائلها، ووضوح شواهدها - جعلها ذات أهميَّة بالغة؛ من حيث التطبيقات الحديثية، وفهم أقوال العلماء فيها.

• الفرع الثالث: محاورها الأساسية:

تدور هذه القواعد حول ثلاثة محاور أساسية، وهي:

1 -القواعد المتعلقة بالحديث المردود باعتبار مَراتب الرواة والطَّعن في الاتصال والتعليل، وفيها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت