ـ [أبوراكان الوضاح] ــــــــ [21 - 07 - 09, 03:39 ص] ـ
رحمه الله رحمة واسعة ...
ـ [عمر الحيدي] ــــــــ [21 - 07 - 09, 04:26 ص] ـ
إنا لله وإنا إليه راجعون.
لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى
رحم الله الشيخ رحمة واسعة, و أسكنه فسيح جناته
ـ [عبد الله وافي] ــــــــ [21 - 07 - 09, 02:42 م] ـ
في وداع الوالد محمد بن علي جماح رحمه الله تعالى
شعر: عبد الله درويش الغامدي
حتّامَ تُمْسِكُ غادياتِ بكائِها == عينٌ تَضِنُّ عن الحبيب بمائها
أو ما أتاها عن وفاة إمامها == ما حدثته الأرض من أنبائها
مات ابن جماح فكلٌ واجمٌ == يا من يعزّي الناسَ في بلوائها
يا دمعَ عينٍ لم يشاكلْ حرّه == إلا اتقادُ النار في أحشائها
هي قدرة الرحمن جل جلاله == لا يستطيع الخلق ردّ قضائها
يا شيخَ غامد يا مقدمَ أهلها == يا رأسَ حكمتها ورمزَ عطائها
فقدتك بلجرشي وحُقَّ لمثلها == أن تفتديك بمالها ودمائها
أمستْ كأنّ اليوم يومُ زوالها == وخرابِ عامرها وهدمِ بنائها
أولم تكنْ تاجَ الفَخَارِ لرأسها == وزعيمَ نهضتها وبدرَ سمائها
أولم تكنْ للخير قائدَ أهلها == وموجّهَ الأفذاذِ من أبنائها
أو لم تُعلّمْ أهلها سننَ الهدى == والناسُ في غفلاتها وغباءها
وشفيتَها بالعلم إذ لا عالم == يدري بأن الجهلَ مكمنُ دائها
وافيتَ أرضًا أجدبتْ قيعانُها == فعملتَ في صمتٍ على إحيائها
وأقمتَ فيها صرحَ دعوةِ أحمدٍ == إذ لم يكن إلا دعاةُ شقائها
فتوالت الأنصار من جنباتها == ومهاجرون أتوك من أنحائها
أحييت مجتمع المدينة بينهم == بوفائها وصفائها وإبائها
آخيت بين غنيهم وفقيرهم == حاكيت طيبة في قديم إخائها
تسعى لإصلاحٍ وتبني مسجدًا == وتُغيثُ ملهوفًا وتُرشدُ تائها
وتزور أصحابا وتُقْرِي زائرًا == وتُجِلُّ قومًا أنت من آبائها
وبنيتها علميةً دعويةً == سلفيةً بادرْتَ في إنشائها
يكفيك فيها ما نشرْتَ من الهدى == يكفيك ما في الأرض من سفرائها
جاهدت كي تبقى منارًا عاليًا == وصبرتَ محتسبًا على أعداءها
عبر السنين ولم تخنْك عزيمةٌ == بالرغم من أكدارها وعنائها
وبرغم قسوتها وطول طريقها == وخطى السنين تَئِنُّ من وعثائها
لم يَثْنِ عزمَك ما لقيتَ لأجلها == لولا كَلالُ الجسمِ عن أعبائها
تلك السنون مضتْ وخُلِّدَ ذكرُها == وختامُها مسكٌ برغم جفائها
فختمت بالقرآن خيرَ مآثرٍ == جمعيةُ التحفيظِ من شهدائها
وبثثْتَ من حلقاتها فكأنما == أعلنتَ بالقرآن في أرجائها
في كل بيت حافظٌ أو طالبٌ == للعلمِ بين رجالها ونسائها
ورأيتَ فيها عاجلَ البُشرى وقد == عَمَّ الجميعَ الخيرُ من جرّائها
فُتِحتْ لكَ الدنيا فلم تأْبه لها == ونبذتها وسموت عن إغرائها
الناس يقتتلون فوق حطامها == ويفاخرون بمَعْزها وبشائها
فخطوتَ فوق حقيرها وجليلها == ووضعتَ رجلَك في ذرَى عليائها
بل والختامُ المسكُ نطقُ شهادةٍ == أشبعتَ منها الروحَ قبل مَضائها
هذي مفاخره فقل لعدوه == أرني مآثرك التي بإزائها
تبكيه بلجرشي وتبكي غامدٌ == سلفيةٌ تبكي لفرط بلائها
ومنابرٌ ومساجدٌ ومعاهدٌ == قد كان راعيها وأُسَّ بنائها
لو خُلِّدتْ نفسٌ لخُلد مثلُه == لكنْ قضى خلاقها بفنائها
يا رب فاكتب بذلَه واجعل له == في جنةِ الفردوسِ عيشَ رخائها
واغفر لأمة أحمدٍ واكتب لها == في أهله وذويه حسنَ عزائها
ـ [خضر بن سند] ــــــــ [21 - 07 - 09, 03:42 م] ـ
اللهم أغفر له ووسع له في قبره ...
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنه ...
اللهم افسح له في قبره ونوره عليه وثبته عند السؤال والعرض عليك ....
اللهم اجمعه مع النبيين والصديقين والشهداء يارب العالمين ...
اللهم اجعله في مقعد صدق عند مليك مقتدر ...
اللهم اخلفه في عقبه وعوضنا خيرًا مما أخذت منا ...
اللهم جازه عن الأمة التي أحيا قلوبها وعلمها خير الجزاء وارض عنه وتقبل منه يارأرحم الراحمين ..
إنا لله وإنا إليه راجعون ...
ـ [حامد الحجازي] ــــــــ [21 - 07 - 09, 04:47 م] ـ
ودّعت محافظة بلجرشي في منطقة الباحة عالمها الداعية المعروف الشيخ محمد بن علي بن جماح عن عمر يناهز التسعين عاما، حيث توفي في منزله وهو ينطق بالشهادة، وتمت الصلاة عليه ودفنه في مسقط رأسه بالمحافظة. ويقول الشيخ عبدالكريم بن فهد المشيقح في اتصال لـ "المدينة"، والذي صادف وجوده في منزل الشيخ لزيارته قبل وفاته بلحظات، عن طريقة وفاة الشيخ بن جماح قائلا: كنت في الباحة لإلقاء عدد من المحاضرات وأحببت زيارة أهل العلم ورجال الدعوة في المنطقة وفي مقدمتهم الشيخ محمد بن جماح الذي لم أكن أعرفه سابقا، وعند وصولنا إلى منزله دخلنا عليه وهو مبتسم ويحيينا كأنه يعرفنا من زمان وأكرمنا وجلس يحادثنا ويلاطفنا وهو بصحة جيدة ثم تطرق إلى الملك سعود بن عبدالعزيز والملك فيصل بن عبدالعزيز يرحمهما الله وزيارته لهما وعلاقاته الحميمة بعلماء بالقصيم، بعد ذلك طلب منا أن نتناول طعام العشاء معه ولكننا اعتذرنا إليه بلطف لارتباطنا بسفر للرياض، وفي تلك اللحظة قال الشيخ: «لحظة» ثم نظر إلى سبابته فقال: «اشهد أن لا إله إلا الله» فمات. ولد الشيخ عام 1340هـ تقريبا في قرية الجلحية بمحافظة بلجرشي، وكان له اسهامات كبيرة في الدعوة إلى الله ويعتبر مؤسس الحركة السلفية في منطقة الباحة، وعمل في التربية والتدريس حيث كان أول من أسس المدرسة السلفية في بلجرشي التي ذاع صيتها واصبحت منبرا إسلاميا تربويا هادفًا.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)