مَا وَحَّدَ الوَاحِدَ مِنْ وَاحِدٍ إِذْ كُلُّ مَنْ وَحَّدَهُ جَاحِدُ؟ !
قال ابن القيم: «الله واحدٌ قبل أن يوحّده أحدٌ، فمن زعم أنّه ما صار موحّدًا حتّى وحّده النّاسُ؛ فقد كفر» .
21 -كان شيخنا -رحمه الله تعالى- إذا ذَكَرَ ما عانوه من فرنسا ينشدنا ما يلي:
نَعُوذُ مِنْ رَبِّنَا مِنْ شَرِّ كُمْبِلْ فِرَارًا مِنْ عَوَاقِبِ فَنِّ لُكُّلْ
وَنَدْرَءُ بِاسْمِهِ دَعْوَى كُلَنْقِلْ وَشِيْعَتِه مِنْ يُتْنَا إلى كُفَرْنِلْ
قلتُ:
لُكُّلْ: هو"المدرسة"كتابة حرفيّة للكلمة الفرنسيّة: L'ECOLE.
كُفَرْنِلْ: هو"الحاكم"، وبالفرنسيّة: GOUVERNEUR.
يُتْنَا: هو نحو"الرّقيب"، و"العقيد"، وبالفرنسيّة: LIEUTNANT.
كُمْبِلْ: اسم عَلَم فرنسي، ولعلِّه بالفرنسيّة: COMBIL.
كُلَنْقِلْ: اسم علم أيضًا، ولعلِّه: COLINGIL.
22-كلُّ من ليس له دار؛ فله في كلّ يوم جار!
23 -كتاب"الحجّة على تارك المحجّة" (لأبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسيّ) : فُقِدَ أصلُه وَوُجِدَ مختصرُه، وكان النّوويّ يمتلك نسخة من الأصل.
24 -"الأجوبة المستوعبة عن المسائل المستغربة" (لابن عبد البَرِّ) : أصلُه أسئلة رفعها بعض الطَّلبة عن صحيح البخاري، على غرار كتاب ابن مالك [5] ، وقد جاءني الكتاب من تركيا.
25 -"مستخرج قاسم بن أصبغ": توجد منه نسخة متأثّرة في جامع القرويين بفاس [6] .
26 -عبد الرّحمن-صقر قريش- هرب من العبّاسيّين، وكوَّنَ دولة أُمَوِيَّة في إفريقيا، ثمّ بلغه أنّ مالكًا كان يثني على الأمويّة؛ فأمر أن ينقل مذهب مالك من المدينة إلى قرطبة، ومن هناك؛ تمذهب بمذهبه الأفارقة إلا إفريقيا الشرقيّة؛ ففيها مذهبان: الشّافعيّة والإباضيّة. أمّا إفريقيا الغربيّة؛ ففيها المذهب الحنفي، وهو فيها كالعدم؛ فقد كان سائدًا في تونس بسبب الأتراك، وفيها المذهب المالكي، وهو السّائد ويمثّل 95% بالمئة، بينما الحنفي لا يمثّل سوى 5% بالمئة.
27 -إباضية الجزائر تلاميذ إباضية عُمان، والإباضيون -عقيدةً- معتزلة، وأهمّ مرجع لهم هو مسند الرّبيع بن حبيب، وهو مسند لا سند له! وهكذا الرّافضة والزّيدية والإباضية، مذهبهم لا سند له، وعلمٌ بغير سند كجمل بغير زمام. وهذه الأمم بفروعها لا يوجد سند لعلومهم إلاّ الكذب؛ لذا جعلوا بدل العلم الفلسفة.
28 -"المحرّر" (لابن حجر) : اختصره من"اللّسان"، وجمع فيه الرّواة الذين لا خلاف فيهم ممّن ليس من رجال الستّة، وهو مخطوط صغير عندي.
29 -الحافظ المستغفري أفرد خطب النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - في كتاب، وهو ضائع [7] .
30 -المجلس على حسب ما يطرح.
31 -وقال عمر: تعلّموا قبل أن تَسُودوا، أي: قبل أن تتزوّجوا.
32 -قال الشّاعر:
وَالمَجْدُ لَيْسَ بِقَرْقَرٍ، بَلْ في ذُرَا نِيقٍ يَفُوتُ مَدَى الصُّقُورِ الصُّيَّدِ
لم يَصِمْهُ سَهْمٌ، وَلَمْ يَبْتَزَّهُ بَازٌ وَلَمْ يُصْرَعْ بِرَمْيَةِ مِقْلَدِ
لَكِنْ بِأَشْرَاكِ الحُلُومِ وَهِمَّةٍ نَفَّاذَةِ الأَغْرَاضِ فَلْيَتَصَيَّدِ
33 -وقال آخر:
لا تَحْسَبِ المَجْدَ تَمْرًا أَنْتَ آكِلُهُ لَنْ تَبْلُغَ المَجْدَ حَتَّى تَلْعَقَ الصَّبِْرَا
34 -ثلاث لامات: لام التّعطيل، ولام التّأويل، ولام التّمثيل. وزاد بعضهم: لام التّجهيل، ولام التّبديل.
35 -ثلاث جيمات: جيم الإرجاء في الإيمان، وجيم الجبر في الأفعال، وجيم الجهميّة في الصّفات.
36 -عقيدة ابن حزم جهميَّةٌ، تُعرَف من كتابين:"مقدَّمة المحلَّى"، و"الفِصَل".
37 -"المرشدتان: الصّغرى والكبرى" (لابن تومرت) : مخطوطتان في الجامعة، صوَّرهما شيخنا من تونس.
38 -البدعة بريد الكفر، وهي أخطر؛ لأنّ الكافر قد يتوب، والتّائبون من البدعة قليل، والتّائبون من الكفر كثير؛ لأنّ البدعة صدق عليها قوله تعالى: ?أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا? [فاطر:8] .
39 -قال صَريع الدِّلاء:
مَنْ فَاتَهُ العِلْمُ وَأَخْطَاهُ الغِنَى فَذَاكَ وَالكَلْبُ عَلَى حَدٍّ سَوَا
40 -الاشتقاق نوعان:
1 -الأكبر: كجَذَبَ وجَبَذَ، ألّف فيه الخليلُ بن أحمد"كتابَ العين"، وابنُ دُرَيد"الجمهرةَ"، والأزهريُّ"التّهذيبَ"، وابن سِيده"العُبَاب"، وابن فارس"المقاييس"، والصّاغاني"العباب الفاخر".
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)