ج- قيلولة: وهو النّوم بعد الظُّهر، وهو مفيد، وفي الحديث: «قِيلُوا؛ فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لا تَقِيلُ» . حديث حسن.
5 -قيل لأحدهم: (لا خيرَ في السَّرَفِ) !
فقال: (لا سرفَ في الخير) !
6 -قال مالك:
(لا يقلْ أحدكم للمسكين: يرزقك الله!) .
7 -قال الشّاعر:
وَلِلْبَخِيلِ عَلى أَمْوَالِهِ عِلَلٌ [زُرْقُ الْعُيُونِ عَلَيْهَا أَوْجُهٌ سُودُ]
8 -قال الشّاعر:
يَمُرُّونَ بالدَّهْنا خِفافًا عِيَابُهُمْ وَيَرْجِعْنَ مِن دارِينَ بُجْرَ الحَقَائِبِ
9 -وقال الشّاعر:
وَيُقْضَى الأَمْرُ حِينَ تَغِيبُ تَيْمٌ [وَلا يُسْتَأْذَنُونَ وَهُمُ شُهُودُ]
10 -ازدحام العلم في السّمع مَزلَّةٌ لعدم الفهم.
11 -رواة الموطَّأ كثير، منهم: يحيى بن يحيى اللَّيثيُّ، ويحيى بن بُكَيْرٍ، وأبو مُصعَب الزُّهْرِيُّ، وهو أشملُها، وأبو مُصعَب الزُّبيريُّ، والقَعْنَبيُّ، وابن زياد، وسُويدُ بن سعيد الحَدَثَانيُّ، وابن وهب، ومحمّد بن الحسن الشَّيبانيُّ، وابن القاسم، وهو أحسنُها، ومعن، وهو عكّازة مالك.
وقد مشى ابن بُكَير على طريقة يحيى بن يحيى اللَّيثي؛ لأنّه هو الموطّأ الذي تناولته الدّراسات واشتهر بين النّاس، أمّا الموطَّآت الأخرى -وتبلغ قريبًا من 20 موطّأ، وكلّها روايات عن مالك، حيث إنّ كلّ طالب يكتب ما سمع- فتجد عند هذا ما ليس عند الآخر، فبهذا الاعتبار تعدّدت، وصار كلّ موطّأ فيه ما ليس في الآخر، وأكبرها موطّأ أبي مصعب الزُّبيري. وقد نبّه ابن عبد البَرِّ على اختلاف هذه الموطّآت في كتابه"التّمهيد".
سمعت هذه الفائدة حول الموطّآت عن شيخنا في مساء الأربعاء، 15 ذو القعدة، 1411هـ.
12 -قال الله تعالى: ?يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَْمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ... ? [النساء:59] .
* فقوله تعالى: ?أَطِيعُوا اللَّهَ? يعني: القرآن.
* ?وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ?: السّنّة.
* ?وَأُولِي الأَْمْرِ مِنْكُمْ?: الإجماع.
* وقوله: ?فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ... ?: يدلّ على القياس، وهو لا يُلجَأ إليه إلا للضّرورة، فهو كالميتة الخبيثة، أي: فإذا لم يكن كتاب، ولا سنة، ولا إجماع؛ فليُلجَأ للقياس.
والأقيسة ثلاثة:
1 -المنطقي: وهو قياس فرد على كلّ، يستعمله المناطقة والفلاسفة والمتكلِّمون.
2 -التّمثيليّ: وهو قياس جزء على جزء، يستعمله الفقهاء.
والقياس التّمثيليّ ثلاثة أقسام:
أ - قياس دلالة.
ب- قياس تشبيه.
ج- قياس علّة.
3 -الاستقرائيّ: قياس كلّ على جزء، يستعمله اللُّغويُّون والنَّحْوِيُّون والمؤرِّخون.
ولا يوجد في الدّنيا قياس يخرج عن هذا.
13 -العلم علم السّلف.
قال ابن مالك:
وَقَدْ تُزَادُ"كَانَ"في حَشْوٍ، كَ-:"مَا كَانَ أَصَحَّ علمَ مَنْ تقدَّما"
وكان شيخنا كثيرًا ما ينشد هذا البيت في مجالسه؛ لمناسبة عَجُزِهِ في الدَّلالة على تفضيل علم السّلف.
14 -اللِّنْجي [2] من سُنِّيَّة إيران، من أهل القرن الثّالث، له قصيدة مشهورة، ذيّل عليها الشّيخ تقيّ الدّين الهلاليّ بما يساويها.
وتقيّ الدّين الهلاليّ عالم يمتاز بالذّكاء العجيب، وقلّ علمٌ إلاّ وله منه نصيبٌ، من حديث، وتفسير، وعقيدة، ولغة، وأدب، وفقه، بحيث أخذ من كلّ علم طرفًا، ثمّ وسّعه بذكائه، ولم ألتقِ مع عالم مثله على هذا النحو، وقد لاحظتُ عليه شدَّته في دعوة النّاس، فقال الهلاليّ:"ما رأيتُ خيرًا إلاّ في الشّدّة!" [3] .
15 -كتاب"الرَّدُّ على الجهميّة" (لابن أبي حاتم) : نَقَلَ منه الحافظ في فتح الباري في شرح كتاب الإيمان، وكتاب التّوحيد في الأخير، وكتاب الاعتصام.
16 -"السّنن" (للأثرم) : توجد منه قطعة صغيرة في مجاميع الظّاهريّة لم تنشر بعد [4] .
17 -أوّل من سمّى علم الكلام توحيدًا الماتُرِيديُّ.
18 -وأملى عليّ شيخنا -رحمه الله تعالى- بعد مغرب السّبت 27 شوّال 1411هـ:
عُلُومُ الأَرْضِ لَمْ تَصِلُوا إِلَيْهَا فَكَيْفَ بِكُمْ إِلَى عِلْمِ السَّمَاءِ؟!
19 -التّوحيد أربعة أقسام: الألوهيَّة، والرُّبوبيَّة، والأسماء والصِّفات، والمتابَعة.
20 -قال الهَرَوِيُّ:
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)