2 -الصّغير: كضَارِب، من"ضَرَبَ"، ففيه دلالة على الضَّرْبِ.
وسمّي الأوّل كبيرًا؛ لأنّ المعنى يتغيّر، بخلاف الصّغير؛ فلا يتغيّر فيه المعنى.
41 -وقعة الحرّة فيها أخبارٌ واهيةٌ، ولابن كثير كلام جيّد في هذا.
42 -الإمكانيات: تعبير خطأ يقع فيه النّاس، والصّواب: الإمكانات.
43 -وبخطّ شيخنا على نسخته المطبوعة من المسند 3/ 297:
(قال عبد الله: قال يحيى بن معين: قال لي عبد الرَّزَّاق: اكتب عنّي ولو حديثًا واحدًا من غير كتاب! فقلت: لا! ولا حرفًا.
حدّثنا عبد الله قال: وسمعت أبي يقول: وما كان في قرية عبد الرزاق بئرٌ؛ فكنّا نذهب نبكِّر على ميلين نتوضّأ، ونحمل معنا الماء).
وهكذا كان شيخنا -رحمه الله- يعلِّق على أغلفة الكتب -من الجهة الدّاخليّة- فوائدَ كثيرةً، لو جرّدت وجمعت ورتّبت؛ لكان حسنًا.
44 -وأنشد، رحمة الله عليه:
لَيلِي ولَيْلَى نَفَى نَومِي اخْتِلافُهُمَا فِي الطُّولِ والطَّوْلِ، يَا غَوْثَاهُ لَو حَصَلا!
يَزِيدُ في الطُّولِ لَيْلِي حِينَمَا بَخِلَتْ بِالطَّولِ لَيْلَى، وَإِنْ جَادَتْ بِهِ بَخِلا!
45 -ما جاز على المِثْلِ جاز على المماثِل.
46 -"كتاب الكشف على مجاوزة هذه الأمّة الألف" (للسّيوطيّ) : انصبّت على القرن الخامس عشر، حتّى بالغ وقال: تقع السّاعة فيه! وأورد حديثا عن ابن عبّاس.
47 -"شرح التّرغيب والتّرغيب" (للفيّومي) [8] : يقع في عشر مجلّدات، وهو مخطوط.
48 -"التّذنيب في التّعليق على التّرغيب والتّرهيب" (للنّاجي) [9] : وقد سمّي بذلك؛ لأنّه انتقل من مذهب الحنابلة إلى الشّافعيّة، والحنابلة -كما يزعم خصومُهم- مجسّمة!
49 -أنشدنا شيخنا قولَ الشّاعر:
وَصَاحِبُ الخَطِّ تَحْتَ التُّرْبِ مَدْفُونُ
50 -وأنشدنا قول الآخر:
عَجِبْتُ! وَمَا لِيَ لا أَعْجَبُ لأمْرٍ أَتَاني بِهِ جَلْبَبُ
فَظِيعٌ شَنِيعٌ كَمَا يَنْبَغِي يَلِيقُ بِه الأَخْسَرُ الأَخْيَبُ
فَتًى مِنْ بَنِي كَارِدَنَّ بَغَى فَبِئْسَ البَنِيُّ! وَبِئْسَ الأَبُ!
وَذَلِكَ شَنْشَنَةٌ عُرِفَتْ لِهَذَا الفَتَى وَلِمَنْ يَصْحَبُ
لأَرْتَحِلَنْ إِلَى مَادُو أَوِ الْ قِبْلَةِ أَو تَازَا أو جَغْبَبُ
51 -وأنشدنا:
وَقَالَ الإمامُ أحمدُ: لا تكتُبُوا ما قلتُه لكم، بلْ أَصْلَ ذلكَ اطْلُبُوا
52 -عادى المالكيّةُ ابنَ عبد البَرِّ لما يلي:
1 -لأنّه -في زعمهم- مجسِّم!
2 -ما يفتي به في"التّمهيد"و"الاستذكار"و"الكافي"يخالف المذهب.
3 -يدّعي الإجماع كثيرًا.
53 -"كتاب مذاهب في التّفسير الإسلاميِّ" (لغولد تسيهر) : من أخبث ما كتب ضدّ الإسلام، وقد أحرقته؛ لقول الشّيخ، رحمه الله تعالى.
54 -قال ابن الجوزيِّ: (مسند أحمد فيه تسعة أحاديث موضوعة) .
قال ابن حجر: (جمعها شيخُنا العراقي، وما استطعتُ أن أواجهه بها، فلمّا توفّي كتب القول المسدّد) . وليس في المسند سوى حديث واحد موضوع وهو: (( أنّ عثمان بن عفّان يدخل الجنّة حَبْوًا ) )، وقد ضُرِبَ عليه أحمد.
55 -كلُّ من طعن في السِّنِّ فهو عُرضة للنِّسيان.
56 -الأخذُ سُرَيْط، والقضاء ضُرَيْط!
57 -ولشيخنا مؤلّفات كثيرة، ما زال الكثير منها مسوَّدات بخطّه، وقد أذن لي -رحمه الله- في جمع أسمائها، وكنت عرضتُ عليه المسوَّدات، فيملي هو العنوان إذا لم يكن ثمّة، وهذا ما تيسّر منها، كما هو بخطي:
-إتحاف الحميم في تقسيم العلوم.
-إتحاف ذوي الرُّسُوخ بمن رُمِيَ بالتدليس من الشيوخ. (ط = مطبوع) .
-إتحاف القاري بثبت الأنصاري.
-إتحاف النُّجَبَاء بحكم الصلاة في قُباء.
-أجوبة على الأحاديث الثلاثة التي أرسلها الشَّيخ ابن باز.
-الأجوبة السَّنِيَّة على الأسئلة السِّنانية.
-الأجوبة الوفيَّة على أسئلة الألفيَّة. وصل فيه إلى باب"لا"التي لنفي الجنس، والباقي ضاع.
-الأحاديث الواردة في فضلات النبي -صلى الله عليه وسلم- من الدم وغيره.
-أحاديث الصَّفِّ في الصَّلاة. جزء.
-إخبار أهل الرُّسُوخ في الفقه والتّحديث بمقدار المنسوخ من الحديث. لابن الجوزي. (ط) .
-إزاحة الغطاء عن أدلَّة رفع اليدين في الدُّعاء.
-إسعاف الخِلان بما ورد في ليلة النِّصف من شعبان. (ط) .
-الإسلام ليس رأسماليًا ولا اشتراكيًا، (ط) .
-إعلام الزُّمْرة بأحكام الهِجرة، (ط) .
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)