فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 79153 من 82138

2 -مختصر الفتاوى المصرية لشيخ الإسلام بن تيمبة (دراسة و تعليق) .< o:p>

3-الإجهاض بين الطب و الدين.< o:p>

4-اليهود نِشأة و تاريخا. < o:p>

5-الأسهم المالية في ميزان الشريعة الإسلامية.< o:p>

6-حكم بيع الذهب القديم بالذهب الجديد.< o:p>

وغير هذا من الأبحاث و الرسائل التي تركها الشيخ و التي لم تطبع بعد وسيُعمل على طباعتها قريبًا إن شاء الله تعالى.< o:p>

وفاته: < o:p>

توفى - رحمه الله تعالي- مساء ليلة الجمعة 17 جمادى الأولى 1421 هـ الموافق 17 أغسطس 2000 م إثر حادث أليم، حيث صدمت سيارة أخرى سيارته، و نقل إلى المستشفى فمكث بها قرابة الساعة إلى أن مات - رحمه الله تعالى رحمه واسعة -.< o:p>

و قد كان - رحمه الله - عائدا ذلك الوقت من بلدته إلى منزله و كان يصل رحمه، و من حسن الخواتيم انه كان حديث عهد باليت الحرام.< o:p>

-و صلى عليه بعد صلاة الجمعة في جنازة مهيبة حضرها الآلاف و على رأسهم عدد كبير من المشايخ و العلماء و المسئولين و ممثلى المؤسسات الدينية من داخل مصر و خارجها.< o:p>

أقوال العلماء عنه:< o:p>

كان لى تلميذا ثم صار أخا و رفيقا، ثم كنت أنظر إليه عند محادثته شيخا مؤدبا، و معلما جليلا.< o:p>

شعرت بغصة في حلقى شديدة لرحيل هذا الإنسان كان كما اعلمه - و الله حسيبه - رجلا يحب الإسلام و المسلمين من كل قلبه، و كان رجلا فاهما و حازما في الوقت ذاته وقلما يجتمع هذا المعنى في إنسان.< o:p>

كان رجلا معطاء و كان رجلا ودودا.< o:p>

كان مؤهلا علميا أن يكون من كبار العلماء.< o:p>

فقدت مصر بل الأمة الإسلامية - و ما اكثر مافقدت في هذه الأيام - عالما نحريرا و حبرا نجيدا و فقيها أريبا .. لقد فقدت الدعوة إلى الله تعالى فارسا نبيلا من فرسانها، لقد فقدت داعية واسع العلم و الفكر و الفهم و الأفق، وفقدت الصحافة الإسلامية قلما طالما شهره صاحبه في وجه أهل الضلال و البدع، و طالما شهره في الذب عن شريعة الله تبارك و تعالى و سنة المصطفى صلى الله عليه و سلم.< o:p>

ولقد تلقيت نبأ وفاة شيخنا المبارك أبى أنس صفوت الشوادفى، رحمه الله تعالى، فما ملكت نفسى من البكاء على هذه الأمة المكلومة التى لا تجف دماؤها، ولا تلتئم جراحها، و ما ملكت نفسى من البكاء لمعرفتى به، و بعلمه و مكانته في ساحة الدعوة التى أعطى لها جل وقته و فكره.< o:p>

ماشاء الله كان، ومالم يشأ لم يكن، لا معقب لحكمه، ولا راد لقضائه، اللهم إنا نؤمن بقضائك، و نحتسب عندك أجر الصبر على بلائك.< o:p>

لقد هز قلوبنا خبر وفاة الداعية السلفى الجليل فضيلة الشيخ: صفوت الشوادفى رحمه الله تعالى، كيف لا وقد حدثت بموته ثلمة، وفتحت ثغرة، و حرمت ساحة الدعوة إلى التوحيد و السنة من فارس طالما صال و جال داعيا إلى الله عز وجل على بصيرة، و طويت صفحة من صفحات الجهاد الدءوب الذى لا يعرف الملل في سبيل تصفية العقيدة، و خدمة الشريعة و إحياء السنة، و قمع البدعة.< o:p>

إنا لله و إنا إليه راجعون.< o:p>

أحسن الله عزاؤنا فيك يا أبا أنس،< o:p>

أحسن الله عزاؤنا في ناصر للسنة، و قامع للبدعة، عبقرى ذكى، أعمل ذكاءوه و أبلغ جهده في خدمة الإسلام، و المنافحة عن التوحيد.< o:p>

عرفته عالما، حازما، حليما، أعظم شئ بهرنى فيه عقله الذى كان يحلل الأحداث تحليلا عجيبا. < o:p>

من الناس من تستفيد منه علما، ومنهم من تستفيد منه حلما، ومنهم من تستفيد منه علما و حلما و شيخنا - رحمه الله - منهم.< o:p>

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت