على طريقة الأنبياء و الحكماء سار فضيلة الشيخ الشوادفى - رحمه الله - حتى لقى الله، فقد عاش يأمر بالتوحيد و يدعو إليه، وينهى عن الشرك و يحذر منه، و رأس مجلة التوحيد فطورها تطويرا و حسنها تحسينا.< o:p>
فضيلة الشيخ صفوت الشوادفى من الرجال القلائل، و قد قالوا: رجل بألف رجل، وقد صحبته برهة من الزمان فوجدته قد تخلق بأخلاق و اتصف بصفات قلما تجتمع في رجل، و هو قد جمع بين عمق الفهم في العلم و حسن الأداء في إيصاله للناس، وفطانة المناظرة للغير مع الصبر في الدعوة ثم هو بعد ذلك كله ساع للخير بكل وجوهه، و قد أفجعنى كما أفجع كثيرا من المسلمين موته.< o:p>
فضيلة الشيخ الدكتور / جمال المراكبى - حفظه الله (الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية بمصر) :< o:p> عرفناه داعيا إلى الله تعالى لا يمل ولا يهدأ فأحببناه، عرفناه داعيا إلى السنة و الجماعة وقامعا للبدعة و الضلالة فأحببناه.< o:p>
كان - رحمه الله - بعيد النظر له أمال و طموحات تتعلق بمستقبل العلم و دعوة المسلمين إلى منهاج السنة و الجماعة.< o:p>
فضيلة الشيخ الدكتور / فؤاد مخيمر - رحمه الله - (الرئيس العام للجمعيات الشرعية بمصر سابقا) :< o:p> ودعنا داعية مخلصا مجاهدا في سبيل الحق، نحسبه كذلك و الله حسيبه، نراه يجول و ينطلق يؤدى دعوة الله في ربوع الأرض، بقلم طاهر يكتب، و بلسان صادق يترجم، و بعقل نير رشيد يوجه، و بقلب مخلص يؤدى < o:p>
فضيلة الشيخ محمود غريب الشربينى - رحمه الله:< o:p> كان - رحمه الله - متسما بصفات قلما تجتمع في رجل، يلمس ذلك كل من خالطه أو اقترب منه، و من أبرز هذه الصفات الإنصاف، الإحتساب، قوة الإرادة، علو الهمة، الفطنة، حسن السمت، الورع.< o:p>
فضيلة الشيخ الدكتور مازن السرساوى - حفظه الله:< o:p>
صاحب الفضيلة العلامة الشيخ صفوت الشوادفي - برد الله مضجعه - كان من أفراد الدهر، وممن ألقى الله عليه هيبة العلم ورونقه، ورزقه الحنكة وعلو الرأي، وحسن الفهم، وقد تهدم بموته ركن كبير، ولكن الله غالب على أمره.< o:p>
في الختام:< o:p>
فقد حدثت بموت الشيخ - رحمه الله - ثلمة كبيرة و فراغ هائل في ساحة الدعوة إلى الله تعالى، في زمن قبض أهل العلم، فتزداد المحنة، و تعظم الكربة، و تثقل الأعباء على العلماء الباقيين و واجبهم أن ينهضوا بطلبة العلم فإن الناس على الخير ما بقى الأول حتى يتعلم الأخر.< o:p>
و الله نسأل أن يرحم شيخنا و أن يتجاوز عن سيئاته، و أن يجمعنا به في الفردوس الأعلى.< o:p>
إنه ولى ذلك و القادر عليه.< o:p>