فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77627 من 82138

ـ [إبراهيم الجوريشي] ــــــــ [22 - 10 - 05, 05:14 م] ـ

67 -علي بن عبد الرحمن الحذيفي

68 -إبراهيم الأخضر

69 -عبد الفتاح القاضي

70 -أحمد بن حامد التيجي

ـ [إبراهيم الجوريشي] ــــــــ [08 - 11 - 05, 07:44 ص] ـ

للفائدة

ـ [إبراهيم الجوريشي] ــــــــ [08 - 11 - 05, 08:02 ص] ـ

عبدالعزيز بن علي الحربي

ولد عام: 1384 هـ.

حفظ القرآن في الحادية عشرة من عمره بمكة المكرمة.

تخرج في كلية القرآن الكريم و الدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1409هـ و كان الأول في جميع مراحلها.

عرض القراءات العشر على الشيخ أحمد الزيات و الشيخ محمود سيبويه البدوي و أجيز منهما.

حصل على الماجستير و الدكتوراه من جامعة أم القرى بمكة المكرمة في القراءات و التفسير.

كان مدرسًا قبل ذلك بمعهد الحرم المكي الشريف.

عُني مبكرًا بحفظ المتون و دراستها و فقه الحديث و اللغة ومصنفات ابن حزم و ابن تيمية.

قرأ عليه كثير من طلبة العلم في علوم القرآن و الحديث و متون العقيدة و الأصول و القراءات و النحو و اللغة و البلاغة و المنطق وأشعار العرب.

من مؤلفاته:

• نظم كتاب الضعفاء الصغير للبخاري

• الكفاية

• الهداية في العقيدة و الفرق و المذاهب

• الشرح الميسر على ألفية ابن مالك

• تفاصيل الجُمل

• ما هبّ دبّ

• تحقيق جزء من تفسير النسفي

• مقامات

• ديوان خطب

• ديوان شعر

يعمل الآن أستاذًا مساعدًا بمعهد البحوث و إحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى.

[النبذة موجودة على واجهة الغلاف الخلفي للكتاب]

طارق الفريدي

معيد بكلية اللغة العربية

الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية

ـ [إبراهيم الجوريشي] ــــــــ [11 - 11 - 05, 05:08 ص] ـ

ترجمة الشيخ المقرئ حافظ الصانع

الإسم: حافظ محمود الصانع

مقيم بالمنصورة حاليا.

ولد 19 مايو 1928 بميت فضالة مركز أجا دقهلية.

حفظ القرآن الكريم في سن العاشرة سنين، وكان حفظه للقرآن في ميت فضالة على الشيخ إبراهيم الزمزمي والشيخ السعيد محمد العوضي وكانا من حفظة القرآن وعلى الشيخ سعيد أخذ التجويد ثم تفرغ لتحفيظ القرآن الكريم مدة طويلة من الزمن.

ثم التحقت بمعهد القراءات بالقاهرة و كان ملحق بكلية اللغة العربية و في المعهد قرأ على الشيخ عامر عثمان، وعلى الشيخ رؤوف سالم وعلى الشيخ رزق خليل حبة.

وكان ترتيبي في معهد القراءات في شهادة التجويد الرابع وذلك سنة 1959 وحصل على العالية في سنة 1963و التخصص سنة 1967 كان ترتيبه الأول فيهما وعملت مدرسا لعلم القراءات و التجويد بمعهد المنصورة ثم التحقت بكلية الدراسات الإسلامية و العربية شعبة عامة تخرج منها 1972 وبعد التخرج أستمر في العمل مدرسا بمعهد المنصورة حتى أحيل إلى التقاعد وفي أثناء ذلك أعير للتدريس بجدة مدة من الزمن ثم عاد للمنصورة من جديد و ما زلت الشيخ يقوم بتدريس القراءات والإقراء إلى اليوم و سجل أشرطة لشرح متون الطيبة، و الشاطبية، والدرة وهو ذو أسلوب رائع جذاب جدا في الشرح.

أخذت هذه الترجمة من فم الشيخ.

ـ [إبراهيم الجوريشي] ــــــــ [29 - 11 - 05, 07:06 ص] ـ

يرفع للفائدة

ـ [إبراهيم الجوريشي] ــــــــ [30 - 11 - 05, 05:15 ص] ـ

العلامة حسين خطاب (ت 1408هـ)

هو العلامة حسين خطاب الميداني الدمشقي، ولد بدمشق، وبدأ حياته عاملًا في صنع دلات القهوة، ثم تلقفه الشيخ حسن حبنكة الميداني - رحمه الله - لما لمس فيه من أمارات النجابة، والذكاء فصار من طلاب العلم في جامع"منجك"في حي الميدان، وصار ينهل فيه من شتى فروع العلم والمعرفة.

وقد منحه الله فصاحة اللسان وحسن البيان، فكان من الخطباء البارزين منذ نعومة أظفاره، حفظ القرآن الكريم وجوده على الشيخ محمود فائز الدير عطاني (نسبة إلى دير عطية) ، واتصل بشيخ القراء - في وقته - الشيخ محمد سليم الحلواني وحفظ الشاطبية تمهيدًا لجمع القراءات، إلا أن وفاة الشيخ محمد سليم حالت دون ذلك، فاتصل بولده، الشيخ أحمد الحلواني الحفيد، وجمع عليه القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة، ثم جمع بعد ذلك العشر الصغرى أيضًا على الشيخ محمود فائز الديرعطاني، ثم اتصل بالشيخ عبدالقادر قويدر العربيلي ، فجمع عليه العشر الكبرى من طريق طيبة النشر.

وكان رحمه الله حسن السمت، لطيف المعشر، على صلة بالمجتمع، يرشد الناس ويعظهم، لم يراء لحاكم ولم يكتم كلمة الحق على اختلاف اتجاه الحكام الذين عاصرهم.

قرأ عليه الكثير من أهل الشام، وجمعت عليه القراءات العشر الكبرى قبيل وفاته أختان من بنات دمشق وأخذ عنه الشيخ عبدالرزاق الحلبي الدمشقي القراءات من طريق الشاطبية والدرة، وطريق الشاطبية وحدها كل من الشيخ حسين الحجيري والشيخ محمد الخجا الدمشقي ، ولم يقرأ عليه جمعًا بالكبرى أحد من الرجال، أما من تلقى عنه التجويد، وتصحيح التلاوة فيخطئهم العد.

وكان له مجالس علمية في بيته وفي مسجد"منجك"في التفسير والتوحيد والتجويد والفقه والحديث والنحو والصرف وعلوم البلاغة وغيرها من العلوم الشرعية، وعينه القراء شيخًا لهم بعد وفاة شيخ القراء الدكتور الطبيب الجراح محمد سعيد الحلواني، وقد ألف العلامة حسين خطاب عدة مصنفات في القراءات . توفي رحمه الله 12 شوال ثمان وأربعمائة وألف من الهجرة.

مصدر الترجمة:

العناية بالقرآن الكريم وعلومه

من بداية القرن الرابع الهجري إلى عصرنا الحاضر

د. نبيل بن محمد آل إسماعيل

قسم القرآن وعلومه

كلية أصول الدين - بالرياض

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت