11 -الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيْمِ مَكَّتِي السِّنْدِيُوْنِيُّ الْمِصْرِيُّ الأَزْهَرِيُّ. سَمِعَ عَلَيْهِ:
# بَعْضَ إِرْشَادِ الْمُرِيْدِ إِلَى مَقْصُوْدِ الْقَصِيْدِ لِلشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الضَّبَّاعِ رَحِمَهُ اللَّهُ.
# بَعْضَ الْبَهْجَةِ الْمَرْضِيَّةِ شَرْحِ الدُّرَّةِ الْمُضِيَّةِ لِلشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الضَّبَّاعِ رَحِمَهُ اللَّهُ.
# بَعْضَ شَرْحِ طَيِّبَةِ النَّشْرِ لأَِبِي الْقَاسِمِ النُّوَيْرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ.
# يَقْرَأُ عَلَيْهِ خَتْمَةً جَمْعًا بِالْقِرَاآتِ الْعَشْرِ الْكُبْرَى مِنْ طَرِيْقِ طَيِّبَةِ النَّشْرِ.
# قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِمَا.
12 -تِلْمِيْذُهُ الشَّيْخُ / حَامِدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَكْرَمَ بْنِ مَحْمُوْدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبُخَارِيُّ. سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ الأَوَائِلَ السُّنْبُلِيَّةَ، وَ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِقِرَاءَةِ سُوْرَةِ الصَّفِّ، وَ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِالدِّمَشْقِيِّيْنَ، وَ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِقَوْلِ كُلِّ رَاوٍ:"إِنِّي أُحِبُّكَ، فَقُلِ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَ شُكْرِكَ وَ حُسْنِ عِبَادَتِكَ"، وَ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِالْمَدَنِيِّيْنَ، وَ سَمِعَ عَلَيْهِ ثُلاَثِيَّاتِ الإِمَامِ الْبُخَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِهَا وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ، وَ لِلْمُتَرْجَمِ لَهُ مِنْ هَذَا الشَّيْخِ إِجَازَةٌ خَاصَّةٌ بِالْمُدِّ النَّبَوِيِّ الشَّرِيْفِ بَعْدَ أَنْ عَدَلَ الْمُتَرْجَمُ لَهُ مُدَّهُ بِمُدِّ شَيْخِهِ الْمَذْكُوْرِ بِالسَّنَدِ الْمُتَّصِلِ إِلَى مُدِّ الرَّسُوْلِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ سَلَّمَ. وَ هَذَا الشَّيْخُ حَفِظَهُ اللَّهُ لَهُ الْفَضْلُ الْكَبِيْرُ بَعْدَ اللَّهِ عَلَى الْمُتَرْجَمِ لَهُ؛ حَيْثُ إِنَّهُ دَلَّهُ وَ عَرَّفَهُ بِكَثِيْرٍ مِنَ الْمَشَايِخِ الَّذِيْنَ اسْتَجَازَهُمْ فِي رِوَايَةِ الْحَدِيْثِ الشَّرِيْفِ وَ غَيْرِهِ. بَلْ صَحِبَهُ كَثِيْرًا إِلَى بَعْضِهِمْ.
13 -الشَّيْخُ الدُّكْتُوْرُ / عَاصِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ الْقَرْيُوْتِيُّ. سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِ وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ.
14 -الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ / حُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عُسَيْرَانَ الصَّيْدَاوِيُّ ثُمَّ الْبَيْرُوْتِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ. قَرَأَ عَلَيْهِ مِنْ أَوَّلِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: … وَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ الآية (5) مِنْ سُوْرَةِ الْبَقَرَةِ بِرِوَايَةِ وَرْشٍ عَنْ نَافِعٍ وَ بِرِوَايَةِ حَفْصٍ عَنْ عَاصِمٍ، كِلْتَاهُمَا مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ، وَ أَجَازَهُ بِكَامِلِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِالتَّحْدِيْثِ يَوْمَ الْعِيْدِ، وَ أَجَازَهُ بِهِمَا، وَ أَجَازَهُ أَيْضًا إِجَازَةً خَاصَّةً بِمَنْظُوْمَةِ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ وَ شَرْحِهَا الدَّقَائِقِ الْمُحْكَمَةِ لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ زَكَرِيَّا الأَنْصَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ، كَمَا أَجَازَهُ كِتَابَةً إِجَازَةً عَامَّةً بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)