فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 76417 من 82138

فما ادري لو احد الاخوة يبين لنا

ـ [سيد عصر] ــــــــ [13 - 12 - 10, 05:24 م] ـ

قال ابن حجر رحمه الله: كأنه-أي: أباذر- كان يعرف علامات النبي صلى الله عليه وسلم فلما تحققها لم يتردد في الإسلام، هكذا في هذه الرواية- أي: رواية البخاري عن ابن عباس- ومقتضاها أن التقاء أبي ذر بالنبي صلى الله عليه وسلم كان بدلالة عليٍّ رضي الله عنه وفي رواية عبد الله بن الصامت أن أبا ذر لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر في الطواف بالليل، قال فلما قضى صلاته قلت:السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته فذكر الحديث في شأن زمزم وأنه استغنى بها عن الطعام والشراب ثلاثين من بين يوم وليلة .. وفيه: فقال أبو بكر: ائذن لي يا رسول الله في طعامه الليلة وأنه أطعمه من زبيب الطائف .. الحديث، وأكثره مغاير لما في حديث ابن عباس هذا عن أبي ذر

ويمكن التوفيق بينهما بأنه لقيه أولًا مع عليّ ثم لقيه في الطواف أو بالعكس، وحفظ كل منهما عنه ما لم يحفظ الآخر، كما في رواية عبد الله بن الصامت من الزيادة ما ذكرناه ففي رواية ابن عباس أيضا من الزيادة قصته مع عليّ وقصته مع العباس وغير ذلك.

وقال القرطبي: في التوفيق بين الروايتين تكلف شديد ولا سيما أن في حديث عبد الله بن الصامت أن أبا ذر أقام ثلاثين لا زاد له، وفي حديث ابن عباس لأنه كان معه زاد وقربة ماء إلى غير ذلك.

قلت: (ابن حجر) :ويحتمل الجمع بأن المراد بالزاد في حديث ابن عباس ما تزوده لما خرج من قومه، ففرغ لما أقام بمكة، والقربة التي كانت معه كان فيها الماء حال السفر، فلما أقام بمكة لم يحتج إلى ملئها ولم يطرحها.أهـ [1] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1429323#_ftn1)

وقال أيضًا ( [2] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1429323#_ftn2 ) ): وفي الحديث دلالة على تقدم إسلام أبي ذر لكن الظاهر أن ذلك كان بعد المبعث بمدة طويلة لما فيه من الحكاية عن عليٍّ، كما قدمناه، ومن قوله أيضًا في رواية عبد الله بن الصامت (إني وجهت إلى أرض ذات نخل) فإن ذلك يشعر بأن وقوع ذلك كان قرب الهجرة و الله أعلم. أهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت