ـ [ابو فاطمة المصري] ــــــــ [28 - 11 - 10, 10:05 م] ـ
أخي الفاضل: شعبان حنفي
قلتَ:
أنا أحيى أخى وحبيبى أبى فهر السلفى-حفظه الله- ففى نفسه وأنفاسه ريح وعبير أهل الحديث وكلامه كلام متمرس يرتكز على قواعد أهل الحديث فجزاك ربى خير الجزاء ودع من جهل بهذا العلم يأخذ عن (ضمور بن كستور) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الذي نعلمه عن أهل الحديث وكلامهم (الدراقطني) استاذ العلل لم ينكر التابعي
الجليل القعقاع ومواقفه في القادسية (وهو من النقاد)
الذي نعلمه عن أهل الحديث وكلامهم (ابن عدي) لم ينكر التابعي الجيليل القعاقاع ومواقفه في القادسية
الذي نعلمه عن أهل الحديث وكلامهم (الطبري،ابن عبد البر، ابن الاثير،ابن كثير، ابن حجر وغيرهم كثير )
ولم يأتنا شيخك الفاضل (ابو فهر) بواحد من أهل هذا العلم من سلفنا يقول بقوله
ولكن يبدو أن تتكلم نظريًا وتطبيقيًا
بارك الله فيك ليتك صبرت قليلًا قبل ان تكتب
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [28 - 11 - 10, 10:19 م] ـ
بارك الله فيك أخي شعبان، وجزاك الله خيرًا ..
ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [28 - 11 - 10, 10:28 م] ـ
أكرر السؤال:
ما دمت لا تجد مناصًا من الاحتجاج خبر التحكيم، فعندي سؤال عنه، وأرجو أن تجيب عليه بوضوح وشجاعة؟!
ليس بيت القصيد رأيك ولا رأيي فيه، بل رأي الطبري!
فما رأي الطبري فيه؟!
هل هو في نظره صحيح قطعًا؟!
أم باطل قطعًا؟!
أم يظن أنه صحيح؟!
أم يظن أنه باطل؟!
أم هو جاهل حاطب ليل؟!
أي الأربعة يا أبا فهر؟!
هل السؤال صعب؟
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [28 - 11 - 10, 10:42 م] ـ
شيخنا الدكتور (خزانة الأدب) ..
أنا من البداية للآن لا أجيبك سوى بوضوح وشجاعة ..
وأنت من البداية للآن لا تجيبني سوى بالدعاوى المحضة والتقريرات الشعرية ..
تنصب جبالًا من الدعاوى فإذا أتينا نطالبك بحجة عليها لم نجد ..
تفهم فهومًا عن الطبري وابن حجر بولادات متعسرة وتكلفات كحرث البحر،وترد ما هو أوضح وأظهر بلا حجة إلا الإنشاء الفارغ ..
ثم دعوى السوء:زعم أن السلف إجمالًا قبلوا رواية كذاب في التاريخ ولم تأتنا سوى بنقل عن ابن حجر بفهم كسيح لو سلم لك =لما كفاك في صحة دعواك ..
ومثل هذا التخفف في الدعاوى قبيح جدًا لا يليق بك ..
أبو حاتم في عبارة قاسية يقول عن سيف أنه تركه وترك ما رواه ومن روى عنه في إلقاء حاسم من عالم ناقد قد فرغ من متروك لا يساوي فلسًا،ثم يصير هذا في الحديث أما أسانيد التاريخ فهي فدعنا من وسائل الإثبات وأهلًا وسهلًا بالكذابين والمتروكين ..
وأبو حاتم يعل خبر سيف في القعقاع بنفس العلة الثابتة في كل مروياته ثم عسكري المرور يفتح الإشارة الخضراء ليمر ما يشاء ويمنع ما يشاء من غير حجة بينة على الفرق ..
ثم الخلط بين ابن إسحاق وعاصم ونحوهما ممن خف ضبطهما قليلًا وبين متروك متهم بالوضع ..
ثم الخلط بين حفص الذي مجال قبوله الذي لا يضره فيه ضعفه في الرواية هو حمل علم معين وليس مجال قبوله هو رواية الأسانيد فمثله مثل أبي حنيفة وغيره ممن ليس علمهم الذي نقبلهم فيه هو الرواية، وإنما هو قراءة يتحملها عن رجل واحد يشركه فيها غيره فأي كذب فيها سيفعله وأي رواية للأسانيد سيضبطها، تخلط بين هذا وبين متروك متهم بالوضع يروي الأسانيد والأخبار الطوال ينفرد بها لا ندري في أي سيل نبتت لاثم تزعم أنت بلا حجة أن الروايات مجال قبوله، وأنى ذلك وهو متروك متهم بالزندقة والوضع مشهور بالكذب ..
ثم عصرك وهصرك الذي تحسد عليه لكلام الطبري، والآن بعدما مثلنا لك بخبر التحكيم (وليس هو وحده) بل مثله كثير تجده في البحوث النقدية للروايات التاريخية عند الطبري وما فيها مما ادعاء أن الطبري يقبله يكون قدحًا فيه = تفزع للف والدوران فيما لا يماري في أنه حجة في موطن النزاع عاقل ذو نهية، ومن قال لك إن الطبري ألف كتابًا ليورد آراءه،الرجل بنص كلامه وفهم أهل العلم عنه يورد بالأسانيد لينظر فيها وفق قوانين الرواية،عداه العيب زي ما يقولوا، وإنما العيب على من خالف نهجه وافتئت عليه فجعله مصححًا لما يورد ..
والطبري فيما نص عليه يحتكم لقوانين الرواية ويأبى نقد الروايات بمجرد العقل، فتأتي أنت لتقول: وهل وجود القعقاع يحيله العقل؟!!
مالنا وللعقل أيحيله أم لا؟
أكل س مضروب في ص لا يحيله العقل نثبته؟!!
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)