ـ [حنفى شعبان] ــــــــ [28 - 11 - 10, 09:19 م] ـ
أنا أحيى أخى وحبيبى أبى فهر السلفى-حفظه الله- ففى نفسه وأنفاسه ريح وعبير أهل الحديث وكلامه كلام متمرس يرتكز على قواعد أهل الحديث فجزاك ربى خير الجزاء ودع من جهل بهذا العلم يأخذ عن (ضمور بن كستور) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [28 - 11 - 10, 09:55 م] ـ
شيخنا الدكتور (خزانة الأدب) ..
أنا من البداية للآن لا أجيبك سوى بوضوح وشجاعة ..
وأنت من البداية للآن لا تجيبني سوى بالدعاوى المحضة والتقريرات الشعرية ..
تنصب جبالًا من الدعاوى فإذا أتينا نطالبك بحجة عليها لم نجد ..
تفهم فهومًا عن الطبري وابن حجر بولادات متعسرة وتكلفات كحرث البحر،وترد ما هو أوضح وأظهر بلا حجة إلا الإنشاء الفارغ ..
ثم دعوى السوء:زعم أن السلف إجمالًا قبلوا رواية كذاب في التاريخ ولم تأتنا سوى بنقل عن ابن حجر بفهم كسيح لو سلم لك =لما كفاك في صحة دعواك ..
ومثل هذا التخفف في الدعاوى قبيح جدًا لا يليق بك ..
أبو حاتم في عبارة قاسية يقول عن سيف أنه تركه وترك ما رواه ومن روى عنه في إلقاء حاسم من عالم ناقد قد فرغ من متروك لا يساوي فلسًا،ثم يصير هذا في الحديث أما أسانيد التاريخ فهي فدعنا من وسائل الإثبات وأهلًا وسهلًا بالكذابين والمتروكين ..
وأبو حاتم يعل خبر سيف في القعقاع بنفس العلة الثابتة في كل مروياته ثم عسكري المرور يفتح الإشارة الخضراء ليمر ما يشاء ويمنع ما يشاء من غير حجة بينة على الفرق ..
ثم الخلط بين ابن إسحاق وعاصم ونحوهما ممن خف ضبطهما قليلًا وبين متروك متهم بالوضع ..
ثم الخلط بين حفص الذي مجال قبوله الذي لا يضره فيه ضعفه في الرواية هو حمل علم معين وليس مجال قبوله هو رواية الأسانيد فمثله مثل أبي حنيفة وغيره ممن ليس علمهم الذي نقبلهم فيه هو الرواية، وإنما هو قراءة يتحملها عن رجل واحد يشركه فيها غيره فأي كذب فيها سيفعله وأي رواية للأسانيد سيضبطها، تخلط بين هذا وبين متروك متهم بالوضع يروي الأسانيد والأخبار الطوال ينفرد بها لا ندري في أي سيل نبتت لاثم تزعم أنت بلا حجة أن الروايات مجال قبوله، وأنى ذلك وهو متروك متهم بالزندقة والوضع مشهور بالكذب ..
ثم عصرك وهصرك الذي تحسد عليه لكلام الطبري، والآن بعدما مثلنا لك بخبر التحكيم (وليس هو وحده) بل مثله كثير تجده في البحوث النقدية للروايات التاريخية عند الطبري وما فيها مما ادعاء أن الطبري يقبله يكون قدحًا فيه = تفزع للف والدوران فيما لا يماري في أنه حجة في موطن النزاع عاقل ذو نهية، ومن قال لك إن الطبري ألف كتابًا ليورد آراءه،الرجل بنص كلامه وفهم أهل العلم عنه يورد بالأسانيد لينظر فيها وفق قوانين الرواية،عداه العيب زي ما يقولوا، وإنما العيب على من خالف نهجه وافتئت عليه فجعله مصححًا لما يورد ..
والطبري فيما نص عليه يحتكم لقوانين الرواية ويأبى نقد الروايات بمجرد العقل، فتأتي أنت لتقول: وهل وجود القعقاع يحيله العقل؟!!
مالنا وللعقل أيحيله أم لا؟
أكل س مضروب في ص لا يحيله العقل نثبته؟!!
الكلام في أن ثبوته بطريق الرواية ممتنع؛لكونه من رواية متروك متهم بالوضع والزندقة مشهور بالكذب لا يساوي فلسًا (بس) .
ثم نص ابن حجر في فقه صنيع الطبراني في روايات تاريخية وسحبه هذا الصنيع على أهل طبقته ومن بعدها = ثم أنت تحرفه بما لا أصل له فيه ..
ثم ابن رجب يقول في الرجل: مشهور بالكذب = صار ساعتها متأخرًا،وصار يتكلم عن الحديث كأنما سيف تدركه التقوى وتخضل لحيته بدموعه فيترك الكذب بذكر القعقاع وأخباره بعدما يأخذ كفايته من الكذب على رسول الله ..
ثم غير إمام يصف الرجل بتهمة الزندقة والوضع وتتكلم عن السلف الذين قبلوه ..
طيب أين؟!!
لا جواب ..
أين السلف الذين قالوا: خلوا بالكم يا جماعة نحن نقبل سيف والواقدي ولوط في التاريخ؟!!
نقل واحد فقط!!
طيب ..
الطبري أين هو ليقول: وما أوردتُ ولم أزيف = فهو مقبول عندي؟!!
طيب
ابن حجر أين هو ليشرح لنا لم رد خبر سيف في قصة من قصص ابن سبأ مادام سيف عنده عمدة في التاريخ وأن عمدة تعني ثقة؟!!
طيب ..
لماذا يحرص الدارقطني وغيره على النص على روايات سيف باسمه ويهملون -غالبًا-بيان مصدر غيرها؟!!
طيب ..
هذا المتروك المشهور بالكذب المتهم بالزندقة والوضع الذي لا يساوي فلسًا: أكان ثقات المحدثين يغطون في النوم حين أبصر هو أخبار القعقاع؟
فمن أحق أن يطلب الجواب بوضوح وشجاعة؟!!
على كل حال: الحجة بسطناها وافية كافية، وهي من القوة والظهور والجريان على الأصول بحيث لم يستطع مخالفها إلا أن يعتصم بالدعاوى والنفخ في الخطابة الشعرية وتحريف نصوص أهل العلم والزعم العريض بلا حجة والحيدة عند مواطن الإلزام ..
ومرة أخرى لا أعظك إلا بقول الله:
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ) ).
والحمد لله وحده ..
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)