و مع توالي السنوات, و خاصة بعد طرد الأندلسيين من إسبانيا سنة 1609م و توالي القرارات المانعة للمظاهر المرتبطة بالإسلام, ندر وجود الأسماء الإسلامية و ما عادت تذكر حتى نهاية القرن العشرين الميلادي, لمّا سُمِح بالتعدد الديني بإسبانيا, و خفّت بهذا قبضة الكنيسة الكاثوليكية, ليعود الأندلسيون شيبا و شبابا, نساءا و رجالا يشدهم الحنين لماضيهم الإسلامي المجيد و يرموا عن عاتقهم مظاهر النصرانية البغيضة التي أعيتهم و نالت منهم و من أجدادهم طيلة قرون, و يعودوا ليحملوا أسماءهم الإسلامية المباركة تاركين تلك الأسماء النصرانية المستعارة.
الهوامش:
(14) "انبعاث الإسلام في الأندلس"للدكتور علي المنتصر الكتاني رحمه الله. ص197.
تنبيه:
رابط لمصدر البحث الذي اعتمدت عليه للباحث الإسباني مكيل أنخيل لاديرو كيسادا, و البحث بعنوان:"الاسم النصراني للمورسكيين"El nombre cristiano de los moriscos:
تعريف مقتضب بالباحث الإسباني كيسادا:
ولد المؤرخ الإسباني ميكيل أنخيل لاديرو كيسادا Miguel ?ngel Ladero Quesada ببلد الوليد سنة 1943م, و هو من المتخصصين في تاريخ إسبانيا في العصر الوسيط, خصوصا تاريخ قشتالة و الملوك الكاثوليك. درّس بجامعات لاكونا, أشبيلية و مدريد التي يعمل فيها اليوم كمحاضر. إضافة لكونه أستاذا شرفيا بجامعة قادش و عضوا بالأكاديمية الملكية للتاريخ. له عدة أبحاث و مؤلفات حول تاريخ إسبانيا و تاريخ الأندلسيين المنصّرين.
كتبه أبوتاشفين هشام بن محمد المغربي.
ـ [أبو سليمان العسيلي] ــــــــ [21 - 03 - 09, 02:59 م] ـ
جزاك الله عن الإسلام و المسلمين خير الجزاء
ـ [هشام زليم] ــــــــ [22 - 05 - 09, 03:43 ص] ـ
جزاك الله عن الإسلام و المسلمين خير الجزاء
بارك الله فيك أخي الكريم. و رزقنا و إياكم الفردوس الأعلى.