هناك قصيدة نلمح فيها نزعة عنصرية, الشاعر هنا لا يروق له أن يرى غرناطة وقد احتلها المغاربة السود:
أدى اشتراك عدد كبير من المغاربة المسلمين في الحرب إلى وفاة الكثيرين، مما استدعى أن تخصص مقبرة لهم. القصيدة التالية ينفر صاحبها من وجود المغربى حتى وإن كان ميتا، لأن هذا المغربى كان في حياته يتصف بالوحشية:
القصيدة التالية تصور جانبا آخر من واقع الحرب الأهلية الإسبانية: ليس كل المسلمين الذين اشتركوا في الحرب إلى جانب فرانكو سواء. نعم هناك المتطوع الذى يؤيد المتمرد، لكن هناك المغلوب على أمره والمخدوع. نلحظ هنا أن الشاعر يفرق بين الشخصين: الأول"مورو"، أما الثانى فهو"مسلم":
لم تنقطع النداءات إلى المسلم لكى يتخلى عن فرانكو وينضم إلى الجمهوريين. القصيدة التالية تصور لنا كيف أن أحد الجنود استجاب للنداء
هذه السخرية من اللغة الإسبانية عند المغاربة سبق أن استخدمها كيبيدو ومعاصروه (كما يذكر خوليو كارو باروخا، ص. 134)
كانت الحرب الأهلية في نظر اليساريين صراعا بين الثقافة والتعصب (الطرف الآخر قتل لوركا لأنه شاعر( Salaun, 300' 301 ) . إذن فإن اشتراك المسلم مع الطرف الآخر يؤكد أنه عدو للثقافة، عدو للحرية، عدو للمبادئ النبيلة عموما. لقد حزنت الجمهورية لمقتل لوركا، وشددت الحماية على ماتشادو للسبب نفسه. لقد عينت سفراء من رجال الفكر (بيريث دى أيالا في لندن)
ألم تتخذ الجمهورية الإسبانية شكلا متميزا؟ ألم يكن رئيسها من المثقفين؟ ألم يكن المحرك الأول لها مجموعة من رجال الفكر (أيالا، أورتيغا، مارانيون) ألم تكرم الأدباء بشكل خاص؟
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)