[شرعت في كتابة هذه الكلمة بعد فجر يوم عرفة (9 ذو الحجة 1422 الموافق لـ 21 شباط 2002) في الكويت بمناسبة مرور عشر سنوات على وفاة شيخنا النفاخ رحمه الله, ثم قرأتها في عدة مجالس علمية في البحرين والكويت, ودفعتها لتنشر في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق حيث حظيت بالقبول, ولكن لما طال عليها الأمد نشرتها في مجلة الفيصل العدد 330 (1424هـ - 2004م) ] .
ـــــــــــــــــــــ
لقد أوقع الجحاف بالبشر وقعةً ** إلى الله منها المشتكى والمعوّل
ومن طريف ما يروى أنه بلغ من فتك الحجاف أن قيل فيه: إنه لا تقبل له توبة, ثم إنه رُئي في آخر عمره يطوف حول البيت قائلًا: اللهم اغفر لي وما أُراك تفعل! فعجب من كلامه رجل إلى جانبه وقال: يا هذا كيف تقول هذا الكلام لأرحم الراحمين؟! والله لو كنت الجحافَ لغفر لك, فقال: أنا هو, فقال الرجل: أنت الجحاف؟ والله لا يغفر لك أبدًا.
ـ [منصور الرحيمي] ــــــــ [18 - 09 - 07, 02:35 ص] ـ
أحسنت أخي الكريم
ورحم الله شيخ الشام أحمد راتب النفاخ
ومما قال فيه الوفيُّ العارفُ بأقدار أهل العلم محمود الطناحي رحمه الله:
[ديوان عبد الله بن الدُّمَيْنة من تحقيق شيخ الشام ـ بل شيخ الدنيا ـ أحمد راتب النفاخ، وكان أطروحة لدرجة الماجستير من جامعة القاهرة، ولكن أيَّ لأطروحة!]
رحمهم الله وخلف للأمة مثلهم
ـ [أبو أويس المغربي] ــــــــ [18 - 09 - 07, 06:59 م] ـ
أحسن الله إليك أخي الكريم.
أظن أن كثيرا من أصحابنا لم يعرفوا بعدُ قدر هذا الجِهْبِذ العبقري الأحوذي.
أما أبو فهر فقال في سِفْرِه النفيس * المتنبي* 1/ 54: صديقي وتلميذي، وأستاذي فيما بعدُ، الأستاذ أحمد راتب النفاخ.
وعند تأملك ما في كتاب المتنبي 1/ 54، 55 سيظهر لك حرص النفاخ على إفادة أبي فهر، وسترى اعتزاز أبي فهر به وبفوائده الغالية، التي نتجت عن همة عالية.