و كانت العراق ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82) عراقين، البصرة ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9) و الكوفة ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%81%D8%A9) ، فنزل الحجاج بالكوفة، و كان قد أرسل من أمر الناس بالاجتماع في المسجد، ثم دخل المسجد ملثمًًا بعمامة حمراء، و اعتلى المنبر فجلس و اصبعه على فمه ناظرًا إلى المجتمعين في المسجد فلما ضجوا من سكوته خلع عمامته فجأة و قال خطبته المشهورة التي بدأها بقول ثمامة بن سحيل ( http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A9_%D8 %A8%D9%86_%D8%B3%D8%AD%D9%8A%D9%84&action=edit) :
أنا ابن جلا و طلاع الثنايا/ متى أضع العمامة تعرفوني
ثم قال:
أما و الله فإني لأحمل الشر بثقله و أحذوه بنعله و أجزيه بمثله، أما و الله إني لأرى رؤوسًا قد أينعت و حان قطافها، و إني لصاحبها، و كأنني أرى الدم بين العمائم و اللحى.
إلى آخر خطبته التي بين فيها سياسته الشديدة، و بين فيها شخصيته، كما ألقى بها الرعب في قلوب أهل العراق ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82) .
و من العراق حكم الحجاج الجزيرة العربية ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) ، فكانت اليمن ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86) و البحرين ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86) و الحجاز ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%B2) ، و أيضًا خراسان ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%86) من المشرق تتبعه، فقاتل الخوارج ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AC) ، و الثائرين على الدولة الأموية ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86) في معارك كثيرة، و كانت له الغلبة عليهم في كل الحروب.
و أمعن في الظلم و التجبر، فصادر كل الحريات، بما فيها حرية الكلام عن طريق استخباراته، و حبس الناس، و أمعن في تشريدهم و قتلهم، و منع الأعراب من الهجرة إلى المدن، و بنى واسط ( http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B7&action=edit) ، فجعلها عاصمته.
حروب الخوارج ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AC)
في عام 76هـ وجه الحجاج زائدة بن قدامة الثقفي لقتال شبيب الشيباني ( http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B4%D8%A8%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9 %84%D8%B4%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A&action=edit) ، فكانت الغلبة لشبيب. و في السنة التي تليها بعث الحجاج لحرب شبيب: عتاب بن ورقاء الرباحي، الحارث بن معاوية الثقفي، أبو الورد البصري، طهمان مولى عثمان. فاقتتلوا مع شبيب في سواد الكوفة ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%81%D8%A9) ، فقتلوا جميعًا، و عندها قرر الحجاج الخروج بنفسه، فاقتتل مع شبيب أشد القتال، و تكاثروا على شبيب فانهزم و قتلت زوجته غزالة ( http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%BA%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9&action=edit) ، فهرب شبيب إلى الأهواز ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%B2) ، و تقوى فيها، غير أن فرسه تعثر به في الماء و عليه الدروع الثقيلة فغرق. و قضى الحجاج على من بقي من أصحابه.
و في 79 أو 80 هـ قُتل قطري بن الفجاءة ( http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%82%D8%B7%D8%B1%D9%8A_%D8%A8%D9 %86_%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%A1%D8%A9&action=edit) رأس الخوارج ( http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AC) ، و أُتي الحجاج برأسه، بعد حرب طويلة.
ثورة الأشعث
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)