فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447 من 82138

(1) رحلة ابن جبير، أو نذكره بالاخبار من اتفاقات الاسفار ص 111 (ط الشعب) (2) رحلة ابن بطوطة، أو تحفة النظار في غرائب الامصار وعجائب الاسفار ص 112 (ط الشعب)

-4 - والقرآن مأمور بالإكثار من تلاوتة، وقد أثنى الله تعالى على التالين للقرآن، فقال: (إن الذين يتلون كتب الله وأقاموا الصلوة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور) (1) وطول القيام بالقرآن في غير الفرائض هو - فقها - الفضيلة فوق الواجب والمسنون: من حديث ابن عباس قال: ( ... فقام رسول الله عليه الصلاة والسلام، فاستفتح بسورة البقرة ثم آل عمران ثم النساء، ثم المائدة، حتى سمعت هذا في ركعة واحدة، والله أعلم حيث ركع) (2)

(1) سورة فاطر / 29 (2) ابن الحاج: المدخل ج 1 ص 175

وعن حذيفة قال، (صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فافتتح البقرة، فقلت، يركع عند المائة، ثم مضى، فقلت: يصلى بها في ركعة، فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأ هم، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلا ... الخ) (1) وروى أن بن عفان كان يقرأ في ركعة الوتر الخمة كلها (2) - 5 - ولعله من أفضل مناسبات قراءة القران في رمضان صلاة التراويح، وقد حثت السنة عليها، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) (3)

(1) أنظر: النووي: رياض الصالحين ص 448 (ط عيسى البابى الحلبي) (2) ابن الحاج، المرجع السابق (3) عن أبى هريرة، ومتفق عليه، وأنظر: النووي: رياض الصالحين ص 450

وقد قالوا في تفسير ها الحديث، إن المراد بهذا القيام هو صلاة التراويح (1) ومع أن مالكا، وأبا يوسف، وبعض الشافعية كانوا يرون الأفضل أداء التراويح فرادى في البيت، فإن الشافعي، وجمهور أصحابه، وأبا حنيفة، وأحمد، وبعض المالكية

وغير هم يرون الأفضل صلاتها جماعة، كما فعله عمر ابن الخطاب، واستمر عمل المسلمين عليه، لأنه من الشعائر الظاهرة، فاشبه صلاة العيد (2) - 6 - وقد جرى المسلمون على التماس الانتفاع والاستمتاع بالصوت الحسن بالقرآن في هذه الصلاة بصفة خاصة: 1 - كان عبد الرحمن بن الأسود بن أبى يزيد يتتبع الصوت الحسن في المساجد في شهر رمضان (3)

(1) صحيح سلم بشرح النووي ج 6 ص 29 (2) نفس المرجع (3) ابن القيم: زاد المعاد ج 1 ص 135

2 -وفي ترجمة موسى بن الحسن المتوفى سنة 287 ه أنه (كان حسن الصوت بالقرآن في الفجر وفي صلاة التراويح، فلقب بذى الصوت الجيد) (1) 3 - ومحمد بن سعد بن سعيد العسال (كان من القراء المجودين الموصوفين بحسن الأداء، يقصد في رمضان لسماع قراءتة في صلاة التراويح من الأماكن البعيدة) (2) 4 - وأبو محمد سبط الخياط المتوفى سنة 541 ه (والأستاذ البارع الكامل الصالح الثقة شيخ الإقراء ببغداد في عصره ... وأحد الذين انتهت إليهم رياسة القراءة علما وعملا والتجويد علما وعملا وطربا ... ) (3) كان حسن القراءة في المحراب، (سيما ليالى رمضان، وكان يحضر عنده الناس لاسماع قراءتة) ،(وكان يحضر

صوتا بالقرآن على كبر السن) (4)

(1) أنظر: ابن الجوزى: المنتظم ج 6 ص 22 (2) ابن رجب: الذيل على طبقات الحنابلة ج 1 ص 113 (3) اين الجزرى: غاية انهاية ج 1 ص 434 و 35 (4) نفس المرجع، وأنظر: ابن رجب: المرجع اسابق ج 1 ص 209 و 210

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت