فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432 من 82138

يكون طبع الرجل، مثل قراءة أبي موسى حدرا (1) وقد سئل أحمد: ما نقول في القراءة بالألحان؟ فقال: ما أسمك؟ قال السائل: محمد قال: يسرك ما يقال لك: موحمد (ممدودا) ؟ (2) 11 - وقد اختم الماوردى كتاب: (أدب الوزير المعروف بقوانين الوزارة وسياسة الملك) بحذير بناه على حديث نبوى هو - كما يقول الماوردى - (أوعظ نذير وأبلغ تخويف) (3) ، وهو حديث رواه عبد الله بن عبيد، عن عمير اللثيى، عن حذيفة بن اليمان، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفيه تحديد لأشراط الساعة، وإنذار بتوقع

نزول البلاء بالأمة، إذا وقع الناس في منكرات كبيرة، كإمامة الصلاة، وإضاعة الأمانة، والاستخفاف بالدعاء،

(1) كتاب العلل ومعرفة الرجال، لأحمد بن حنبل ج 1 ص 373 (2) ابن قيم الجوزية: زاد المعاد ج 1 ص 138 (3) ص 58 (ط 1929 بنفقة مكتبة الخانجى)

وجإ بين هذه الأشراط أن يتخذ النا القران مزامير (1) 12 - والحارث بن مسكين الذى تولى قضاء قضاة مصرفي سنة 237 ه كان يضرب الذين يقرءون بالألحان (2) 13 - وابن بطة العكبرى المتوفى العراق سنة 387 ه يرى أن (من البدع قراءة القر ان والأذن بالألحان وتشبيهها بالغناء) (3) 14 - والنوري من أعلام الشافعية، والمتوفى سنة 676 ه يصف تلك القراءة بأنها (مصيبة ابتلى بها بعض الجهلة الطغام الغشمة الذين يقرءون على الجنائز وفي بعض المحافل) (4) ويردد النوري قول الماوردى: (أن هذه بدعة محرمة ظاهرة يأثم كل مستمع لها، كل قادر على إزالتها أو النهى عنها إذا عنها إذا لم يفعل ذلك) (5) ثم يقول النووي عن محاربته لهذه

(1) نفس المرجع (2) أنظر: ابن تغرى بردى: النجوم الزهراة ج 2 ص 288 و 289 (3) أنظر: كتاب: الشرح والابانة على أصول السنة والامانة ص 89 (4) التبيان في آداب حملة القران ص 56 (5) نفس المرجع

البدعة: (وقد بذلت فيها بعض قدرتي، وأرجو من الله الكريم أن يوفق لازالتها من هو أهل لذلك، وأن يجعله في عاقبة) (1) 15 - وابن خلدون المتوفى سنة 808 ه يرى (أن صناعة الغناء مبانية للقران بكل وجه، ومن ثم لا يمكن اجتماع التلحين والأداء المعتبر في القران) (2) ويرى ابن خلدون (الأخذ بالتلحين البسيط الذى يهتدى إليه صاحب المضمار، فيردد أصواته ترديدا، على نسب يدركها العالم بالغناء وغيره) (3) ويرى أن (القران محل الخشوع، يذكر الموت وما بعده وليس مقام التذاذ بادراك الحسن من الأصوات) (4) 16 - والبزازى يقول في إطلاق: قراءة القران بالإلحان معيصه، والتالى والسامع آثمان) (5)

(1) نفس المرجع (2) المقدمة - فصل في صناعة الغناء ج 3 ص 968 (بتحقيق على عبد الواحد واقى) (4) نفس المرجع (5) ساجقلى زاده ص 44

17 -بل إنه - في معرض كراهية تشبيه قارئ، القران بأصحاب الغناء التلحينى - حكى عن ظهير الدين

المرغبانى أنه قال: من قال لمقرئ زماننا: أحسنت، عند قراءته، يكفر (1) ! بيد أن ساجقلى زاده يصف هذا القول بأنه مشكله، (لأن القارئ، هو الأستاذ ومعلم القران، فإذا كان تحسين قرإته كفرا فما ظنك بتحسين قراءة التلاميذ؟ وزمان المرغبانى إذا كان كذلك، فما ظنك بزماننا؟ فيازم في هذا الزمان إكفار من حسن قراءة أحد تلميذا أو مقرئا ماهرا في تجويد القران) (2) 18 - والذين كرهو قراءة القران بالالحان جعلوا منع هذه القراءة واجبا من واجبات المحتسب

(1) نفس المرجع (2) نفس المرجع ص 47 و 48

يحدد الشيزرى قواعد الحسبة على المؤذنين والأئمة والقرإ، فيذكر منها أن (يأمر المحتسب أهل القران بقراءته مرتلا، كما أمر الله سبحان وتعالى، وينها هم عن تلحين القران وقراءته بالأصوات اللحنة) (1)

(1 نهاية الرتبة في طلب الحسبة ص 108

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت