البحر: وافر تام أتَاني مَا يَقُولُ ليَ ابنُ بُظْرَى، … أقَيْسٌ يا ابنَ ثَعْلَبَةٍ الصّبَاحِ؟ لعَبْدانَ ابنِ عَاهِرَةٍ وَخِلْطٍ، … رجوفِ الأصلِ مذخولِ النّواحي لَقَدْ سَفَرَتْ بَنُو عَبْدانَ بَيْنًا … فما شكروا بلأمي والقداحِ إليكمْ قبلَ تجهيزِ القوافي، … تَزُورُ المُنْجِدِينَ مَعَ الرّيَاحِ فما شتمي بسنُّوتٍ بزبدٍ، … ولا عسلٍ تصفِّقهُ براحِ وَلَكِنْ مَاءُ عَلْقَمَةٍ وَسَلْعٍ، … يُخاضُ عَلَيهِ من عَلَقِ الذُّبَاحِ لأمُّكَ بالهجاءِ أحقُّ منّا … لِمَا أبَلَتْكَ من شَوْطِ الفِضَاحِ ألَسْنَا المَانعِينَ، إذا فَزِعْنَا، … وزافتْ فيلقٌ قبلَ الصّباحِ سوامَ الحيّ حتى نكتفيهِ، … وَجُودُ الخَيلِ تَعثرُ في الرّمَاحِ ألَسْنَا المُقْتَفِينَ بمَنْ أتَانَا، … إذا ما حاردتْ خورُ اللّقاحِ