أقام ببلد مترددًا قصر إلى عشرين يومًا ثم يتم1، وإذا عزم على إقامة أربع أتم بعدها2، وله الجمع تقديمًا وتأخيرًا3 بأذان وإقامتين4.
= قبضات= 24 أصبعًا. الأصبع= 1.925 سم. إذا طول الذراع المرسلة =24× 1.925 =46.2سم. الميل =4000× 46.2 = 1848م = 1.848كم. الفرسخ =3× 1848 =5544م = 5.544كم. البريد= 4× 5544 = 22176م = 176، 22كم. انظر كتابنا"الإيضاحات العصرية للمقاييس والمكاييل والأوزان الشرعية". وأفضل ما ورد في تقدير مسافة القصر، ما أخرجه مسلم"1/ 481"رقم"12/ 691": عن يحيى بن يزيد الهنائي، قال: سألت أنس بن مالك عن قصر الصلاة؟ فقال: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال أو ثلاثة فراسخ -شعبة الشاك- صلى ركعتين.
1 لحديث جابر بن عبد الله، قال:"أقام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتبوك عشرين يومًا يقصر الصلاة"أخرجه أبو داود"2/ 27 رقم 1235"وهو حديث صحيح.
2 قال ابن حجر في"التلخيص""2/ 44":"لم أر هذا في رواية مصرحة بذلك، وإنما هذا مأخوذ من الاستقراء، ففي الصحيحين عن جابر"قدمنا صبح رابعة"وفي الصحيحين، أن الوقفة كانت الجمعة، وإذا كان الرابع يوم الأحد كان التاسع يوم الجمعة بلا شك، فثبت أن الخروج كان يوم الخميس"اهـ.
3 للحديث الذي أخرجه البخاري"2/ 582 رقم 1112"ومسلم"1/ 489 رقم 46/ 704": عن أنس بن مالك قال:"كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب".
وللحديث الذي أخرجه البخاري"2/ 572 رقم 1091"ومسلم"1/ 489 رقم 45"عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال:"رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا أعجله السير في السفر يؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء". انظر الهامش الآتي"4".
4 للحديث الذي أخرجه مسلم"2/ 886 رقم 147/ 1218"من حديث جابر: وفيه:"... ثم أذن ثم أقام فصلى الظهر. ثم أقام فصلى العصر. ولم يصل بينهما شيئًا..".