وشعبان1، والاثنين والخميس2، وأيام البيض3، وأفضل التطوع صوم يوم وإفطار يوم4.
1 للحديث الذي أخرجه البخاري"4/ 213 رقم 1969"ومسلم"2/ 81 رقم 176/ 1156"عن أبي سلمة، قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن صيام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: كان يصوم حتى نقول: قد صام. ويفطر حتى نقول: قد أفطر، ولم أره صائمًا من شهر قط أكثر من صيامه من شعبان. كان يصوم شعبان كله. وكان يصوم شعبان إلا قليلًا"."
2 للحديث الذي أخرجه الترمذي"3/ 121 رقم 745"وقال: حديث حسن غريب والنسائي"4/ 202 رقم 2360"وابن ماجه"1/ 553 رقم 1739"وغيرهم عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتحرى صوم الاثنين والخميس.
3 أيام البيض هي: أيام الليالي البيض، وهي الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، من كل شهر قمري. ويسن صيامها؛ للحديث الذي أخرجه مسلم"2/ 818 رقم 1162"وغيره: عن أبي قتادة قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ثلاث من كل شهر، ورمضان إلى رمضان، فهذا صيام الدهر كله ...".
4 للحديث الذي أخرجه البخاري"4/ 244 رقم 1980"ومسلم"2/ 817 رقم 191/ 1159"من حديث عبد الله بن عمرو أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"لا صوم فوق صوم داود عليه السلام؛ شطر الدهر، صم يومًا وأفطر يومًا".
ويسن صيام يوم عرفة، ويوم عاشوراء، للحديث الذي أخرجه مسلم"2/ 818 رقم196/ 1162": عن أبي قتادة قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"صيام يوم عرفة، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله. والسنة التي بعده. وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله".