فهرس الكتاب

الصفحة 3547 من 3554

فَقَالَ:"الْجَنَّةُ". فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَأَرَدْتُ أَنْ أَذْهَبَ إِلَى الرَّجُلِ فَأُبَشِّرُهُ، ثُمَّ فَرَقْتُ أَنْ يَفُوتَنِي الْغَدَاءُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَآثَرْتُ الْغَدَاءَ، ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَى الرَّجُلِ فَوَجَدْتُهُ قَدْ ذَهَبَ (1) .

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، أَخْبَرَنَا حَاجِبُ ابن أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي أُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ:"قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ": قَالَ:"حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ" (2) .

(1) صحيح أخرجه الإمام مالك في الموطأ في القرآن، باب ما جاء في قراءة (قل هو الله أحد) : 1 / 208، والترمذي في ثواب القرآن، باب ما جاء في سورة الإخلاص: 8 / 209 وقال:"هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث مالك بن أنس، وابن حنين وهو عبيد بن حنين"، والنسائي في عمل اليوم والليلة صفحة: (702) وفي السنن، كتاب الافتتاح: 2 / 171 وفي التفسير: 2 / 570، وابن السني في عمل اليوم والليلة صفحة (324) وصححه الحاكم في المستدرك: 1 / 566 ووافقه الذهبي، والبيهقي في شعب الإيمان: 5 / 480، والمصنف في شرح السنة: 4 / 476 - 477. وله شواهد عند أحمد والطبراني وابن السني والدارمي. انظر: التعليق على تفسير النسائي في الموضع السابق. وراجع: مجمع الزوائد: 8 / 145.

(2) أخرجه البخاري تعليقا في الأذان، باب الجمع بين السورتين في ركعة: 2 / 255، ووصله الترمذي من طريقه في ثواب القرآن، باب ما جاء في سورة الإخلاص: 18 / 212 - 213، وقال:"هذا حديث غريب من هذا الوجه"، والبيهقي في السنن: 2 / 61، وفي شعب الإيمان: 5 / 483، وأبو يعلى في المسند: 3 / 348 - 349. وأخرجه الدارمي في فضائل القرآن، باب فضل قل هو الله أحد: 2 / 230، وابن مندة في التوحيد: 1 / 68 - 69، وابن السني في عمل اليوم والليلة صفحة (324) وابن حبان صفحة: (349) من موارد الظمآن، والمصنف في شرح السنة: 4 / 475، وله شاهد عند الشيخين من حديث عائشة - رضي الله عنه - وانظر: فتح الباري: 2 / 255 - 257.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت