والصبر الاختيارى أكمل من الاضطرارى، فإن الإضطرارى يشترك فيه الناس برهم وفاجرهم .. مؤمنهم وكافرهم .. [1]
واعلم أنه ما وصل من وصل إلى المقامات المحمودة والنهايات الفاضلة إلا على جسر المحنة والابتلاء.
كذا المعالى إذا ما رمت تدركها فاعبر إليها على جسرٍ من التعب
وقال المتنبي:
تُرِيدِينَ إِدْرَاكَ الْمَعَالِي رَخِيصَةً ... وَلا بُدَّ دُونَ الشَّهْدِ مِنْ إِبَرِ النَّحْل
(1) كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لابن القيم.