وعندما بدأ الناس يدخلون في الإسلام في عهد عمر بن عبد العزيز بعث إليه قواد الجيوش أن أكتب شرائط الدخول في الإسلام خوفًا من الجزية فقال: ويحك .. إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - قد بعث هاديًا ولم يبعث جابيًا [1] .
ولقد أثر أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - جاءته عجوز في حاجة وكانت غير مسلمة فدعاها للإسلام فأبت وتركها عمر وخشى أن يكون في قوله وهو أمير المؤمنين إكراه لها فاتجه إلى ربه ضارعًا معتذرًا .. اللهم أرشدت ولم أكره .. وتلا الآية {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيّ} [2] [3] .
(1) سيرة عمر بن عبد العزيز - ابن عبد الحكم.
(2) سورة البقرة - الآية 256.
(3) انظر كتاب بيان للناس من الأزهر الشريف - 1/ 256.