فهرس الكتاب

الصفحة 769 من 2591

-وعلى جبهة القفقاس ذاق الروس هزيمة منكرة على يد الشيشان ما بين 1994 و 1997. وأعقب ذلك استقلال الشيشان ثم احتلالها مرة أخرى وتهجير أكثر أهلها ، وما يزال الجهاد فيها جاريا إلى الآن. وتلوح بوادر انتقال الثورة إلى الداغستان ثم سائر القفقاس لتلتقي مع أوار النار المضطرمة تحت الرماد أيضًا في منطقة ما وراء النهر ووسط آسيا قريبا إن شاء الله.

واقع جمهوريات آسيا الوسطى والمسلمون بعد تفكك الاتحاد السوفيتي:

تكون الاتحاد السوفيتي البائد قبل تفككه من خمسة عشر جمهورية اتحادية رئيسية وبلغ عدد سكانه مجتمعًا نحو 286 مليون نسمة، وشغل مساحة إجمالية قدرها 22 مليون كم2، وكانت نسبة عدد السكان المسلمين فيه نحو 75 مليون نسمة.

والمطلع على نسبة المسلمين في تلك الجمهوريات في أسيا الوسطى يندهش من الاكتشاف أن أكثر من نصف مساحته قائمة أصلًا على الجمهوريات الإسلامية الأصل، وأن معظم عواصمه الرئيسية كانت حواضر إسلامية قبل مائة سنة فقط، وأن ذلك امتد لأكثر من ألف سنة، فسبحان الله، ولعل الإحصائيات الرسمية التالية تبرز هذا وهي إحصائيات ذات دلالات سياسية وعسكرية مستقبلية بعيدة المدى.

فجمهوريات الاتحاد السوفيتي البائد حسب أهميتها ونسبة المسلمين فيها هي على الشكل التالي [1] :

أولًا: جمهورية روسيا الاتحادية: عاصمتها موسكو. مساحتها نحو 10 مليون كم2. عدد سكانها نحو 143مليون نسمة ونسبة المسلمين فيها تتراوح ما بين 10 - 25 % من السكان.

ويتبع جمهورية روسيا الاتحادية عدة جمهوريات تقع في حوض الفولغا وهي:

1 -جمهورية بشكيريا: عاصمتها (أوفا) ، عدد سكانها 4.5 مليون نسمة، نسبة المسلمين فيها 56%.

2 -"تتارستان"عاصمتها (قازان) سكانها 4.5 مليون نسمة. نسبه المسلمين فيها 50%.

(1) (أخذت الإحصائيات من رسالة ماجستير مقدمة للجامعة الإسلامية المنورة عن أحوال المسلمين في وسط آسيا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت