فهرس الكتاب

الصفحة 749 من 2591

ثم أصيب أتاتورك بمرض الكبد بسبب الخمر وضعفت ذاكرته وأصيب بالأمراض الجنسية المختلفة.

وفي أثناء مرض الموت استدعى أتاتورك السفير البريطاني (لورين) ليوصي له برئاسة الجمهورية التركية كما سبق!!!.

ويحدث الأتراك عن العذاب الذي كان يعاني منه أثناء مرضه العجب. وكان يصيح صياحا يخترق شرفات القصر الذي يقيم فيه (دولة باغجة) في القسطنطينية.

وأصبح جلدا على عظم ، وسقطت أسنانه ، وأوصى أن لا يصلى عليه صلاة الجنازة ، وفي نوفمبر سنة (1938م) رحل أتاتورك من الدنيا ملعونا في السماء والأرض.

بعد أن دمر تركيا الإسلام ، ومزق الأسرة ، وحطم الأخلاق ، وداس القيم ، وانتهك الشعائر وحول المساجد إلى مخازن للحبوب ..

يقول عرفان أوركا: (إن أتاتورك قد اقتنع بأن كفاحه يجب أن يوجه إلى الدين وكان يعتقد من صغره أن لا حاجة إلى الله ، وكان يقول: إن قوة العقل والإرادة تتغلبان على قوة الإله ، وكان في آخر عهده يرفع قبضته ويشير إلى السماء ساخرا مهددا)

عن كتاب الذخائر (ص740 - 744) .

تركيا بعد أتاتورك (1938 - 2004م)

1.مات أتاتورك بعد أن خلف تركيا فقرا بلقعا ، وكانت أعماله محط أنظار الغرب. فعض على إنجازاته التدميرية بالنواجذ وجيء بنائبه عصمت إينونو ليصبح رئيسا للجمهورية. فاعترف بإسرائيل سنة (1948م) ، وبدأت أمريكا بزرع القواعد العسكرية فيها.

2.ثم أراد الغرب أن يسبر غور التجربة الكمالية في الشعب التركي. فأجبروا عصمت إينونو على إنشاء الأحزاب السياسية ، فاختار إينونو (جلال بايار) وكلفه بتشكيل الحزب المعارض والحزب الديمقراطي ، وكان يساعد جلال بيار عدنان مندريس فأصبح عدنان قطب الرحى في الحزب.

3.ثم دخلت تركيا حلف شمال الأطلسي سنة 1950وانتشرت فيها القواعد الأمريكية ، وصارت تحت النفوذ الأمريكي واليهودي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت