فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 2591

بدأ تاريخ الكويت الحديث بهجرة"آل الصباح"من نجد. حيث اتفقوا مع بني خالد على إدارة شئون البلاد إدارة مشتركة. لكن آل الصباح استقلوا بحكم الكويت سنة (1170هـ/1756م) ، وترأسهم الأمير (صباح الجابر) الذي لقب بصباح الأول.

وحصل خلفه (الشيخ عبد الله المبارك) عام (1292هـ 1876م) على لقب قائم مقام في المنطقة من الأتراك العثمانيين ، ثم تولى بعد ذلك الشيخ (مبارك بن صباح الثاني) الحكم خلال (1313هـ -1334/ 1896م-1917م) .

وقد رأى الشيخ مبارك كي يحفظ الملك في أسرته بدعم من بريطانيا ، أن يوقع معاهدة حماية مع بريطانيا عام (1316هـ/1899م) . وأصبحت بريطانيا بعد هذه المعاهدة مسؤولة عن علاقات الكويت الخارجية.!

وفي سنة (1915م) توفي الشيخ (مبارك الصباح) الذي يلقبه المبشرون و المنصرون الأوربيون في كتبهم بلقب (مبارك العظيم) ، ويثنون على خدماته في تسهيل دخول النشاط التنصيري إلى جزيرة العرب ومنطقة الخليج العربي!. كما يثني عليه الإنكليز كواحد من أخلص أعوانهم ومستشاريهم ، وقد أسلفنا أنه كان وراء اقتراح آل سعود و جبارهم عبد العزيز لمهمة السيطرة على بلاد الحرمين ونجد وتوابعها ضمن البرنامج الإنكليزي للسيطرة على جزيرة الإسلام والمسلمين. وتكفيه هذه مفخرة موبقة بالإضافة لخدماته الجليلة بوضع الكويت تحت الحماية البريطانية ليحافظ على حكمه ، وتسليمهم قرارات البلاد الخارجية وسياستها الداخلية ، ودعمه للمنصرين.

وفي سنة (1921م) تولى (الشيخ أحمد الجابر) الحكم و شهدت فترة حكمه التنقيب عن البترول وتصدير أول شحنة من النفط الكويتي سنة (1946م) . وكذلك نظمت في زمنه الإدارات الحكومية المختلفة ، وتم استقدام البعثات التعليمية. ودخل النفوذ الأمريكي إلى جانب النفوذ البريطاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت