فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 2591

4.أن المؤسسة الدينية الرسمية وقطاعا كبيرا من علمائهم ومؤسساتهم الدينية ، تتجهز تلقائيا لتكون جزءا من النظام العالمي الجديد .. ! وبمعنى أوضح؛ جزءا من العدو. بعد أن اختارت الركوب رسميا في مركب أنظمتها الكافرة التي توظفت ضمن الحملة الصليبية اليهودية الجديدة. حيث ستقوم هذه الأجهزة الدينية بمهمة الإجهاض الفكري والشرعي لأي مشروع مقاومة جهادية.

5.أن مدارس الصحوة الإسلامية السياسية الأخرى ، ولاسيما الأحزاب السياسية ، ببحثها عن المشاركات البرلمانية والحكومية ، من خلال مواقع في منتصف الطريق مع الجاهلية العاتية الممثلة بأنظمة الردة. سيؤول بها الحال لأن تكون أيضا جزءا من النظام الدولي. وجزءا من العدو من حيث قصدت أو لم تقصد. تحت ستار التدرج ، و الشعارات التي لا تقنع العجماوات بجدواها ومبرراتها ، لا الشرعية ولا السياسية. خصوصا بعد الصفعات التي تلقتها (الديمقراطية الإسلامية) في الجزائر وتركيا وتونس والكويت والأردن ومصر وغيرها ، وأنها ستقف إلى جانب حكوماتها التي أصبحت هذه الأحزاب (الإسلامية!) جزءا من مؤسساتها الدستورية (الشرعية!) ، ضد المجاهدين.

6.اعتقدت أن التنظيمات الجهادية المتبقية أو حطامها ، كتلك القادمة من مصر وبلاد الشام وسواها سواء القائمة أو التي تشرع ببناء نفسها كمعظم التجمعات و النوبات الجهادية القادمة من شمال أفريقيا، تبني نفسها على أسس متخلفة جدا عن مستجدات المعركة. وسيلتهمها لهيب الترتيبات الأمنية الجديدة لمكافحة الإرهاب والله أعلم.

و إزاء كل هذا ، رأيت أن المطلوب غير ممكن في تلك المرحلة (1990) ، في ذلك المكان (بيشاور ومعسكرات أفغانستان) وللأسف. مع أنه بؤرة تجمع الجهاد و الجهاديين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت