فهرس الكتاب

الصفحة 2566 من 2591

-8655 عن إسحاق بن عبد الله ثم أن عوف بن مالك الأشجعي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم في فتح عليه ثم قال هنيئا لك يا رسول الله قد أعز الله نصرك وأظهر دينك ووضعت الحرب أوزارها بجرانها قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة من آدم فقال أدخل يا عوف فقال أدخل كلي أو بعضي فقال أدخل كلك فقال إن الحرب لن تضع أوزارها حتى تكون ست أولهن موتي فبكى عوف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل إحدى والثانية فتح بيت المقدس والثالثة فتنة تكون في الناس كعقاص الغنم والرابعة فتنة تكون في الناس لا يبقى أهل بيت إلا دخل عليهم نصيبهم منها والخامسة يولد في بني الأصفر غلام من أولاد الملوك يشب في اليوم كما يشب الصبي في الجمعة ويشب في الجمعة كما يشب الصبي في الشهر ويشب في الشهر كما يشب الصبي في السنة فما بلغ اثنتي عشرة سنة ملكوه عليهم فقام بين أظهرهم فقال إلى متى يغلبنا هؤلاء القوم على مكارم أرضنا إني رأيت أن أسير إليهم حتى أخرجهم منها فقام الخطباء فحسنوا له رأيه فبعث في الجزائر والبرية بصنعة السفن ثم حمل فيها المقاتلة حتى نزل بين أنطاكية والعريش قال بن شريح فسمعت من يقول إنهم اثنا عشر غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا فيجتمع المسلمون إلى صاحبهم ببيت المقدس وأجمعوا في رأيهم أن يسيروا إلى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يكون مسالحهم بالسرح و خيبر قال بن أبي جعفر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرجوا أمتي من منابت الشيح قال أو قال الحارث بن يزيد إنهم سيقيموا فيها هنالك فيفر منهم الثلث ويقتل منهم الثلث فيهزمهم الله عز وجل بالثلث الصابر وقال خالد بن يزيد يومئذ يضرب والله بسيفه ويطعن برمحه ويتبعه المسلمون حتى يبلغوا المضيق الذي ثم القسطنطينية فيجدونه قد يبس ماؤه فيجيزون إلى المدينة حتى ينزلوا بها فيهدم الله جدرانهم بالتكبير ثم يدخلونها فيقسمون أموالهم بالأترسة وقال أبو قبيل المعافري فبينما هم على ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت