فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 2591

وأما المقاتل للدنيا للكسب والوظيفة أو الارتزاق ، أو لعصبية للقوم أو الوطن أو الحزب أو القبيلة أوأي رابطة عصبية. وهو يعرف أنه يقاتل المسلمين، مع حاكم كافر ظالم يوالي الكفار ويعاونهم. فهذا الجندي ليس جاهلا بالأمر ولا مكرها بالتهديد، بل هو مختار يستطيع ترك عمله، أو الفرار منه، أو عدم الدخول فيه أصلا لو أراد. وقد دخله للأسباب الدنيوية، فهذا منافق اشترى الدنيا بالآخرة، وقاتل المسلمين من أجل الدنيا، فهو كافر يقاتل تحت راية الكافرين. لا عذر له من جهل أو إكراه، وأما قصد الدنيا والمكاسب فليس من الأعذار الشرعية في فعل الكفر. فهذه الأعذار معروفة عند أهل السنة والجماعة وهي (الجهل، والإكراه، والتأويل، وعدم القصد للفعل) ، وهذه سيأتي شرحها إن شاء الله ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت