وقانون التدافع: هو التفسير الإسلامي للتاريخ والأحداث ، إن الإسلام لم يأت ليكون دين الجزيرة العربية فحسب ، أو ليكون دين العرب فقط ، ثم بعد ذلك يقبع في أرجاء الجزيرة يدافع عن حدودها ويحمي أطرافها، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث للأحمر والأسود.
إن الجهاد ضرورة لحماية الشعائر ، وحفظ الفرائض التعبدية وأماكن أدائها (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره ... ) .
فالتمكين في الأرض ضرورة حتمية وفرض لازم لحماية العبادة (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة .. ) .
لقد بلغت الجرأة بأعداء الله أن يعلن أتاتورك تحويل مسجد أياصوفيا إلى متحف ، ويمنع الأذان بالعربية ، ويمنع الصلاة أمام الناس ، ويفرض السفور على كل امرأة تتعامل الدولة أو تدرس في مدارسها!!
ولقد وصل الصلف بعبد الحكيم عامر أن يوزع على خطباء المساجد أن يمتنعوا عن الكلام على فرعون سيدنا موسى!!
وبلغ الغرور بالنصيري حافظ الأسد {رئيس سوريا} أن يعلن الحكم بالإعدام عقوبة على من ثبت أنه من الإخوان المسلمين!!
ووصل الاستهتار والسخرية بالقيم عند أحدهم أن يؤسس نوادي للعراة يسميها (صفر في الأخلاق!) !!
ويعلن جمال سالم {أحد أعوان الرئيس المصري عبد الناصر} هزأه بالقرآن الكريم ، فيطلب من الأستاذ الهضيبي أن يقرأ الفاتحة معكوسة.
ويصرح حمزة البسيوني {رئيس استخبارات عبد الناصر في مصر} قائلا لمن استغاثوا بالله أثناء التعذيب: (لو جاء الله لوضعته في الزنزانة) !!
إنها مهزلة مضحكة قاتلة أن يقول قائل: إن وظيفة الإسلام أن يقف واعظا لأمثال هؤلاء ينصحهم باللسان ولا شأن له بالسنان ، لأنه لا إكراه في الدين!!
لا بد للإسلام من البيان باللسان ، وإزالة الحواجز أما دعوته بالسنان.