ولكن المقاومة الجهادية في الحقيقة .. لا تستهدف إلا المستحقين للردع بالإرهاب و المقصودين بالتصفية ، المستحقون للعقاب وفق قوانين السماء وحتى تشريعات الأرض. بل إنها تعرض عن كثير من المستأهلين لذلك الردع درءًا للمفاسد واستجلابًا للمصالح ..
وقد مر في فقرة الأحكام الشرعية في الباب الثالث الكثير من التفاصيل في أحكام الدماء المستهدفة .. فليعاد إليها في مكانها.
وأضيف:
إن هذه الهجمة الدولية العاتية لا يمكن أن يقوم بردعها بعض التنظيمات الجهادية ولا عشرات أو مئات المجاهدين هنا وهناك .. لا بد من أن تتحول المقاومة إلى ظاهرة استراتيجية .. إلى نموذج من الانتفاضة الفلسطينية ضد قوى الاحتلال والمستوطنين والمتعاونين معهم .. ولكن على شكل موسع يعم كل أرجاء العالم الإسلامي أساسًا ، وتصل ذراعه الرادعة إلى عقر ديار الغزاة الأمريكان وحلفائهم من الكفار من كل جنس وفي كل مكان.
يجب أن تتحرك الأمة .. بكامل شرائحها للمقاومة والردع وسنين في الفقرة التالية. آلية عمل المقاومة من الناحية العسكرية والحركية. لتحقيق مثل هذا الردع بإذن الله.
-آلية عمل سرايا المقاومة الإسلامية العالمية ونظرياتها العسكرية ونظام عملها:
تمت عملية استنباطنا لآلية العمل العسكري في دعوة المقاومة الإسلامية العالمية من خلال دراسة الطرق الثلاثة السابقة. والبحث الدقيق والطويل في الأساليب القديمة التي مارسناها في تجارب الجهاد السالفة ، وما آلت إليه. ومن خلال دراسة واقع موازين القوى الأمنية والعسكرية بيننا كجهاديين ومقاومين بشكل عام ، وبين حجم القوات الأمريكية والحليفة من الخارج والداخل ، وخاصة منذ الهجمة الأخيرة على أفغانستان والعراق والمطاردات الأخرى في غيرهما.
وكان التفكير منصبا لدي ومنذ عدة سنوات على إيجاد طريقة يتوفر فيها الحد الأدنى من الشروط التالية: