فهرس الكتاب

الصفحة 2186 من 2591

فذكر ما يولده عن أعمالهم وما يباشرونه من الأعمال والأمر بالجهاد وذكر فضائله في الكتاب والسنة أكثر من أن يحصر، ولهذا كان أفضل ما تطوع به الإنسان وكان باتفاق العلماء أفضل من الحج والعمرة ومن صلاة التطوع وصوم التطوع كما دل عليه الكتاب والسنة حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم: (رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة و ذورة سنامه الجهاد) وقال: (إن في الجنة لمئة درجة ما بين الدرجة والدرجة كما بين السماء والأرض أعدها الله للمجاهدين في سبيله) متفق عليه وقال: (من اغبر قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار) رواه البخاري. وقال صلى الله عليه وسلم: (رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات اجري عليه عمله الذي كان يعمله وأجري عليه رزقه وأمن الفتان) رواه مسلم. وفي السنن: (رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل) وقال صلى الله عليه وسلم: (عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله) قال الترمذي حديث حسن وفي مسند الإمام أحمد: (حراسة ليلة في سبيل الله أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها) . وفي الصحيحين: (أن رجلا قال يا رسول الله أخبرني بشيء يعدل الجهاد في سبيل الله قال لا تستطيع قال أخبرني قال هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تصوم لا تفطر وتقوم لا تفتر قال لا قال فذلك الذي يعدل الجهاد) . وفي السنن أنه صلى الله عليه وسلم قال: (إن لكل أمة سياحة وسياحة أمتي الجهاد في سبيل الله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت