فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 2591

يقول الدكتور عبد القادر بن عبد العزيز -حفظه الله- صاحب كتاب (العمدة في إعداد العدة في ختام حديثه عن الطائفة المنصورة) .. من هي و ومن تكون ، وكلام أهل العلم فيها. فيقول في صفحة (80) تحت عنوان"أهم واجبات الطائفة المنصورة في هذا الزمان".

"هذا و إن من أعظم واجبات الطائفة المنصورة في هذا الزمان هو جهاد الحكام المرتدين المبدلين لشرع الله الذين يحكمون المسلمين بالقوانين الوضعية الكفرية ..."، إلى أن قال:"و إفساد هؤلاء الحكام وتبديلهم للشرائع والمفاهيم، وإشاعتهم للفواحش في المسلمين، ولو كان الصحابة رضوان الله عليهم أحياء اليوم لكان أعظم أعمالهم هو جهاد هؤلاء الحكام"، إلى أن قال:"وما أرى أحدا من المنتسبين إلى العلم الشرعي في زماننا هذا لم يتكلم في هذه المسألة منكرا ومحرضا المسلمين على الجهاد ما أرى مثل هذا يلقى الله إلا والله تعالى ساخط عليه، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ} (البقرة:159) "

إذن لقد دخل الصائل الكافر وانحاز إليه صائل المرتدين و المنافقين، فإذا كانت الطائفة المنصورة هي صفوة أهل هذا الدين ، فلا يعقل أن تفرط بأوجب الواجبات بعد التوحيد -وهو دفع الصائل - بدعوى القيام بالأعمال التي هي دون ذلك بإجماع العلماء، لأن من فعل ذلك هو من الطائفة المدحورة وليس من الطائفة المنصورة ، إنه من الفئة القاعدة الفارة من الزحف ، هذا حكمه وقد فجأنا العدو في عقر دارنا.

فالطائفة المنصورة في هذا الزمان هم حملة السلاح ورايات الجهاد لدفع هذا الصائل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت