فهرس الكتاب

الصفحة 906 من 2009

فإن قلت: لا حاجة إلى تقييد"إلا"بغير الصفة لخروجها، بقوله:"الإخراج"فإن"إلا"التي هي صفة لا إخراج فيها لعدم تناول ما قبلها لما بعدها، ولهذا لم يذكره الإمام.

وأجيب: بأن المراد ما جاز دخوله، لا ما وجب دخوله.

وأيضًا للاحتراز عن نحو قولهم: قام القوم إلا زيد برفع زيد، فإنه جائز على جعل إلا صفة، كما ذكر ابن عصفور وغيره.

وقوله: ونحوها، أراد به الحروف المرادفة لإلا نحو: سوى، وحاشا، وخلا، وعدا، وهي حروف معلومة معينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت