فهرس الكتاب

الصفحة 882 من 2009

(عليهما الصلاة والسلام) والخصمين، كذا في الكشاف.

ونظر فيه لن المصدر إنما يضاف إليهما على البدل لا معًا.

ولما استشعر المصنف ضعفه وضعف ما بعده من الأجوبة، عزاها إلى غيره بصيغة التمريض على خلاف عادته.

وأجيب أيضًا: بأنه يجوز أن يراد سليمان وداود وأتباعهما، لأن الحاكم قد يكون له أتباع يوافقونه في حكمه.

وأجاب بعضهم: بأن الحكم يتضمن الأمر والقصة.

وبدليل قوله تعالى: فقد صغت قلوبكما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت