فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 2009

اسم ظاهر يرجع إليه وهو مفقود هنا.

قيل: مرجعه الذين يتسللون المقدم ذكرهم.

قلنا: هم المخالفون للأمر فكيف يؤمرون بالحذر عن أنفسهم؟

وإن سلم أن المراد من الآية بالحذر عن مخالفي الأمر، لكن يلزم منه أن يصير التقدير:

فليحذر الذين يتسللون منكم لواذًا عن الذين يخالفون.

وحينئذ فيضيع قوله تعالى: أن تصيبهم فتنة {لكون} فليحذر قد استوفى فاعله، ومفعوله، وليس هو مما يتعدى إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت