وجعل الشاعر متمنيًا ولم يجعله مترجيًا؛ لأن الترجي في الممكنات، والتمني في المستحيلات، كما مر.
وليل المحب لطوله كأنه مستحيل الانجلاء، ولذا قال الشاعر:
.*** وليل المحب بلا آخر
الرابع عشر: الاحتقار، نحو قوله تعالى حكاية عن موسى - (عليه الصلاة والسلام) يخاطب السحرة: ألقوا ما أنتم ملقون . يعني أن السحر في مقابلة المعجزة حقير.