المعطوف بالحال دون المعطوف عليه وهو باطل، لأنه مناف للقاعدة وهي: أن المعطوف في حكم المعطوف عليه، فثبت أن الوقف على قوله تعالى: إلا الله واجب
وإذا كان الوقف عليه واجبًا، فقد خاطبنا الله تعالى بما لم نفهمه وهو المهمل.
قلنا: يجوز تخصيص المعطوف بالحال، حيث لا لبس مثل قوله تعالى: ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة . فنافلة: حال عن