فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 2009

وكذا الفراء: قال: إنها لا تفيد الترتيب مطلقًا مع قوله: إن الواو للترتيب كما سبق، وهو غريب.

"ولهذا"أي: لأجل كونها للتعقيب، قرن به الجزاء إذا لم يكن فعلًا، أي: يجب دخول الفاء على الجزاء إذا لم يكن بلفظ الفعل نحو: من دخل داري فله درهم.

والجزاء لا بد وأن يحصل عقب الشرط.

فلو لم تكن الفاء للتعقيب لما جاز دخولها على الجزاء الواجب وقوعه عقيب الشرط، فضلًا عن وجوب الدخول.

وقيد الجزاء بكونه غير فعل؛ لأنه إذا كان فعلًا فإن فيه تفصيلًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت