فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 2009

ولولا أن الواو للترتيب، لما كان بين العبارتين فرق.

ولم يكن للرد والتلقين معنى، وهو محال.

قلنا: ذلك الإنكار ليس لأن الواو للترتيب، بل لأن الإفراد أشد تعظيمًا، وليس في القرآن مثله، فرد عليه لترك التعظيم الذي كان يحصل بالإفراد لو أفرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت