وسئل أبو إسحاق عن معنى: أما بعد؟
فقال: قال سيبويه: معناها: مهما يكن من شيء، أي بعد ما ذكر، فوقعت كلمة أما موقع اسم هو المبتدأ وفعل هو الشرط، وتضمنت معناها.
(ولتضمنها معنى الشرط لزمتها الفاء اللازمة للشرط غالبًا) .
ولتضمنها معنى الابتداء لزمها لصوق الاسم اللازم للمبتدأ قضاء لحق ما كان، وإبقاء له بقدر الإمكان.
وبعد ظرف لابد له من عامل، فعل أو شبهه يتعلق به.